الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 [شرح]معاصي القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:33 pm

رساله
اَلْحَمْدُ ِللهِ وَحْدَهُ
وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ
عَلَى مَنْ لاَ نَِبيَّ بَعْدَهُ

معاصي القلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:33 pm

رساله

ومن معاصِى القلب الرياءُ بأعمالِ البرّ
وهو العمل لأجل الناس أى ليمدَحُوه ويُحبِطُ ثوابَها.
الشرح
أن من معاصى القلب التى هى من كبائر الذنوبِ الرياءَ بأعمال البر.
فلو قَصَدَ الشخصُ محمدةَ الناس بأعمالِ البرّ كالصلاةِ والصيامِ
والحجِ والزكاةِ وقراءةِ القرءانِ والإحسانِ إلى الناسِ وتعليمِ الناس،
أو قصدَ بذلك الثوابَ مِنَ اللهِ ومحمدةَ الناس كِلَيهِمَا فلا أجرَ له.
فإن زاد على ذلك قصًدَ أن يَظُنَّ فيه الناسُ التقوى ليبَرُّوه بعطاياهم
وهداياهُم فإنه يكون ازداد فى الشرِ، وَأَكْلُهُ لمثل ذلك المال حرامٌ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:33 pm

رساله

والعُجْبُ بطاعةِ الله، وهو شهودُ العبادةِ
صادرةً مِنَ النفس غائباً عن المِنَّة.
الشرح
أن بعضَ الناسِ لما يؤَدّى الطاعات يحصُلُ له عُجبٌ بهذه الطاعات،
فلا يستحضر أن الله هو الذى أقدره على الطاعة.
فَيُعْجَبُ بنفسه ويظن فى نفسه العلو على غيره بأداءِ هذه الطاعات
ناسياً أن هذا فضلُ اللهِ عليه. وهذا معصية من معاصى القلب.
أهلُ الإخلاصِ يكونون مشغولِين بتخليصِ طاعاتِهِم من الرياء
وبشكرِ الله على نِعَمِه، يستحضرون أن ما يفعلونه من طاعةٍ نعمةٌ من الله.
رُوِىَ أنّ الجُنَيدَ فى مرض موتِه قبل أن تخرج روحُهُ بقليل كان يُصلّـِى،
فدخلَ عليه شخصٌ وهو على هذه الحال وكانت رجلُه ثَقُلَت
فما عاد يستطيع الوقوف فمدَّ رجلَه وكَبَّرَ أى دخل فى الصلاة،
فلما أنهى قال له هذا الإنسان ما هذا؟ يعنى ما هذه الحال التى أنت فيها؟
فقال له الجنيد "نِعَمُ الله"، يعنى أنّ الله متفضل علىّ بنعم عديدة
فى هذه الحال التى أنا فيها الآن. ثم كَبَّرَ لأنه أراد أن يستغل
ءاخر أوقاته فى الدنيا فى الصلاة لله عز وجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:33 pm

رساله

والشكُّ فى الله.
الشرح
أن الشكَّ فى الله من معاصِى القلب وهو كفر ولو لم يستمرَّ هذا الشكُّ طويلاً.
لكن هذا لا يعنى أن مجرد الخاطر الذى يَخْطُرُ على قلبِ الإنسان
بغيرِ إرادةٍ منه ويكرَهُهُ الإنسان ويردُهُ ويطرُدُه يكون كفراً، لا.
لأن هذا الخاطر لم يؤَثّر فى قلبِهِ شكاً ولا تردداً،
إنما هو مجرد وَسوسةٍ وخاطر خبيث رده هو وطرده فلا يكفر بذلك
ولا إثم عليه بل له ثوابٌ عند الله. إنما الذى يؤثر الشكُّ والتردُدُ فى الإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:34 pm

رساله

والأمنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ، والقنوطُ مِنْ رحمةِ اللهِ.
الشرح
أنَّ مِنْ معاصى القلبِ الأمنَ مِنْ مكرِ الله.
يعنى أن يسترسل الإنسان فى المعصية معتمداً على رحمةِ الله،
فيقول: الله لا يُعذبُنِى بل يرحمُنِى ويعفو عنى فيسترسل فى المعاصِى لذلك.
هذا حرام. ومن ناحية ثانية القنوطُ من رحمة الله ذنبٌ عظيمٌ أيضاً.
معنى القنوط من رحمة الله أن يعتقد الشخص أن الله عزّ وجلّ لا يغفرُ له
ولا يسامحُهُ لكثرةِ ذنوبِه التى لم يتب منها. كِلاَ الأمرَينِ ذنبٌ.
والسلامةُ أن يكون الإنسانُ فيما بينهما، يعنى أن يخافَ عقابَ اللهِ
وأن يرجُوَ رحمةَ الله. هذان الأمران للمؤمن كالجناحين للطائر،
لا يطيرُ الطائرُ إلا بجناحيه وسبيلُ النجاةِ للمؤمن بأن يَجمَعَ بين هذين الأمرين
الخوفِ من عذابِ الله والرجاءِ لرحمة الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:34 pm

رساله

والتكبُّرُ على عبادِهِ، وهو رَدُّ الحقِ على قائِلِهِ واستحقارُ الناس.
الشرح
أن من معاصى القلبِ الكِبْرَ.
والكبر نوعان كما ثبت فى حديث رسول الله:
"الكِبْرُ ردُّ الحقِ وغَمطُ النَّاس".
رواه الترمذى.
النوع الأول وهو رد الحق، يعنى أن يعرف أن ما يقوله الآخر حقٌ
ومع ذلك يردُه ويرفُضُهُ لعنادٍ أو لكونِ الآخر أقلَّ جاهاً أو أقلَّ مالاً أو نحو هذا.
والنوع الثانى وهو غمط الناس يعنى أن ينظر إلى نفسه بعين التعظيم
وإلى غيرِهِ بعين الاحتقار، بسبب ما رَزَقَهُ الله من مال
أو قوة أو غير ذلك من نعم الله. والكبرُ ذنب عظيم.
وقد ثَبَتَ فى الحديث أن المتكبرين يُحشرون يوم القيامة على صور بَنِى ءادم،
لكن أحجامُهُم كأحجام النمل الصغير يطأُهُم الناس بأقدامِهم فَيُعاقَبون
يوم القيامة عقاباً متناسباً مع الذنب الذى فعلوه فى الدنيا.
أجارنا الله من ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:35 pm

رساله

والحقدُ، وهو إضمارُ العدواةِ، إذا عَمِلَ بمقتضاهُ ولم يكرهه.
الشرح
أن من معاصِى القلبِ الحِقدَ. والحقد هو إضمار العداوة للمسلم
فى القلب بحيث يحمِلُهُ ذلك على السعىِ لإيذاءِ المسلم باللسان أو بالجوارح.
يعنى إذا لم يكرَه هذا الأمرَ فى قلبه إنما عَمِلَ بمقتضاه
فسعَى ليَضُرَّ أخاه المسلم فإنه يكون ءاثماً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:35 pm

رساله

والحسَدُ، وهو كَرَاهِيَةُ النعمةِ للمسلمِ واستثقالُهَا وعَمَلٌ بمقتضاها.
الشرح
أن من معاصِى القلبِ أن يَحسُدَ المسلمُ أخاه،
يعنى أن يستثقل فى قلبه أنّ أخاه المسلم مُتَّصف بنعمةٍ من النّعَم
أو حائز على نعمةٍ من النّعم إلى حد أن يحمِلَهُ ذلك على العمل
حتى يُسْلَبَ ذلك المسلمُ تلك النعمة وتنتقِلَ إليه.
وسواءٌ فى ذلك النعمةُ الدينيةُ والدنيويةُ.
فلو أن شخصاً من المسلمين أنعم اللهُ عليه بمالٍ فحَسَدَهُ شخصٌ ءاخر
وسَعَى حتى يخسرَ المسلم مالَه وينتقلَ هذا المال إليه يكون وقع فى ذنب الحسد.
أما مجرد أن يُحِبَّ الشخصُ أن يكون عنده مثلُ ما عند ذلك المسلم
من غير أن يتمنّى زوال تلك النعمة عن ذلك المسلم
ومن غير أن يسعَى فى ذلك، فهذا ليس محرماً.
كما أنّ مجردَ أن يخطُرَ ببالِ الشخصِ استثقالُ النعمةِ لأخيه المسلم
من غير أن يَسعَى لأجلِ سَلْبِهَا منه، إنما خطرَ له هذا الخاطر
فردَّه فهذا لا إثم فيه أيضاً. لكن لو عَزَمَ بقلبه على إتيان المعصية
كُتِبَ ذلك ذنباً عليه، وأما ما دونَ العَزْم فليس عليه فيه ذنبٌ.
وهذا ينطبق على أغلب المعاصى أى لو تردد الشخصُ فى فعل السرقة
أو الكذب من غير أن يجزِمَ بقلبِه أى من غير أن يعزِمَ بقلبه
أنه يفعل تلك المعصية لم تُكْتَب عليه، فإن عزم كتبت سيئةٌ واحدة.
وإنما قلنا أغلب المعاصى لأن هذا لا ينطبقُ مثلاً على أمرِ التردُّد فى الإيمان بالله
فإن مجرد التردد أو الشَّكِّ في ذلك كُفر يُكتَبُ على الإنسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:35 pm

رساله

والمنُّ بالصدقةِ، ويبطِلُ ثوابَها.
كأن يقول لمن تصدَّقَ عليه ألم أُعْطِكَ كذا يومَ كذا وكذا.
الشرح
أن من معاصى القلبِ أن يُعَدّد شخصٌ لإنسانٍ ءاخر
ما أَحْسَنَ به إليه ونيتُه أن يَكْسِرَ قلبَه بذلك.
هذا يقالُ له المنُّ بالصدقَةِ. وذلك كأن يقول له أمام الناس حتى يكسِر قلبَه:
"تَذكُر لما أعطيتك كذا وكذا، تذكر لَمّا لم تكن مستطيعاً
أن تشترىَ طعاماً لأهل بيتك فجئتَنى ورجوتَنى حتى أعطِيَك مالاً ففعلتُ؟".
وأما لو قال له إنسان هو كان أحسن إليه:
"أنت ما أحسنت إلىّ قط" فأجابه: "أليس فى يوم كذا فعلت لك كذا وكذا"
لِيُذَكّـِرَهُ لا ليكسر قلبه فهذا لا يكون حراماً.
ثم هذا المنُّ يُبطِلُ الثواب أى يَخْسَرُ به الإنسان ثوابَ ذلك العمل
لأن الله تبارك وتعالى قال:
''يا أيها الذين ءامنوا لا تُبطِلُوا صدقاتِكُم بالمنِّ والأَذَى''،
فمن مَنَّ بالصدقة بطل ثواب صدقته تلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:36 pm

رساله

والإصرارُ عَلَى الذنبِ.
الشرح
أن من المعاصى الاستمرارَ فى إتيان المعصية بعد المعصية
إلى حد أن تزيدَ معاصيه على حسناته فإن هذا كبيرة.
ففى اللحظة التى تزيد سيئات الإنسان فيها على حسناته
يصير هذا الأمرُ كبيرةً أى يكون وقع الإنسان فى معصية
الإصرار على الذنب التى هى كبيرة. إذاً الأمر مربوط
بزيادةِ عدد سيئاته على حسناته، لكن عُدَّتْ مع معاصى القلب
لأن منشأ العصيان العزمُ بالقلب، ففى هذه الحال يكون قلبُه فيه علة
دفعته إلى العصيان مرة بعد مرة حتى زادت سيئاتُه على حسناتِه،
ولذلك عُدَّت مع معاصِى القلب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-17, 4:36 pm

رساله

والله أعلم.
اللهم علمنا ما جهلنا
وانفعنا بما علمتنا
وزدنا علما
آمين
وءاخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
angle light





انثى
اللإنتساب : 30/03/2009
عدد المساهمات : 2005
عدد الـنقاط : 2128
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-23, 3:51 pm

رساله

جزاك الله كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسه حب





ذكر
اللإنتساب : 17/03/2012
عدد المساهمات : 1409
عدد الـنقاط : 1457
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: [شرح]معاصي القلب   2013-05-25, 10:02 am

رساله

وجزاك الله جنة الفردوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
[شرح]معاصي القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: منتدى صرخة قلم الديني :: شارك معنا-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...