الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 قصة امرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NOOR





انثى
اللإنتساب : 08/05/2008
عدد المساهمات : 5208
عدد الـنقاط : 6666
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: قصة امرأة    2015-05-06, 4:01 pm

رساله

أم مالك امرأة كبيرة السن أمضت عمرها في الدعوة الإسلامية، والاهتمام بتنشئة الجيل على الفضيلة، ولها عائلة مثالية لم أر مثلها برا وطاعة واهتماما بأمور الدين والتقيد بالطاعات والبعد عن المحرمات والمنكرات.
أم مالك تقوم بدعوة الفتيات إلى الحشمة والفضيلة والعلم والبعد عن الرذيلة، ولها نشاط اجتماعي جم، ودروس علم وفقه وتفقيه تدريسا وتعلما..
إلا أن المفاجأة جاءت يوما حين دعيت إلى اجتماع نسائي في بيت صديقة لها، وكانت كاشفة الوجه بين النساء، وأم مالك حريصة أن تغطي وجهها في المحافل العامة، ولكنها وبين نسوة صديقات مؤمنات تقيات كشفت عن وجهها وهي السيدة كبيرة السن، والله يقول إن من تقدمت في السن وأصبحت من القواعد من النساء اللاتي لايرجون نكاحا، وفاتها موسم الزواج، لاحرج أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة والله سميع عليم.
والله يقول في سورة النور أن لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، ويعدد أصنافا تبلغ عددا كبيرا من القرابات والعلاقات، أنه لا حرج من إبداء الزينة أمامهم من الزوج والتابعين غير أولي الإربة من الرجال والطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء.
كل هذا تعرفه أم مالك وأكثر، وهي الحريصة على رضا الرحمن، وأن تعيش كل حياتها لله رب العالمين صلاتها ونسكها ومحياها ومماتها.
وفي المجلس جاءت المفاجأة، فقد صرخت في وجهها امرأة متنقبة من الحاضرات بين رهط النساء أن عليها أن تغادر المكان؟! لأن لباسها ليس من الحشمة كفاية، وأنها تلبس سروالا طويلا محتشما سابغا فجمعت بين المنكرات والقباحات والمخالفات مايجب أن تغادر به الجلسة؟
لم يقف الأمر عند هذا لأن أم مالك لم تتبع قواعد السلامة في اللقاء مع الحمامة (غربان المجالس)، وهو من الصنف الخطير المتعصب.
قالت المرأة المتنقبة إن مجلسا من هذا النوع يعصى الله فيه ورسوله يجب أن يحل بطريقتين؛ فإما طردوا أم مالك، وإما غادرت هذه السيدة مجلسا يحضره الشياطين؟!
وفعلا في النهاية بقيت أم مالك مع الشياطين كذا؟ وغادرت المرأة التقية هذا المجلس كذا؟..
ومن هذا الصنف من التصرفات أرسلت لي أخت فاضلة أديبة أريبة عن قصة حصلت معها في مدرسة، حين أرادت اصطحاب أختها، وحين رأتها الموجهة كاشفة الوجه ارتجت المدرسة رجا، وحصل الحرام، فرفضت إدخالها حتى لا تسيء الأدب، وتفسد النظام، وتسيء للحرم المدرسي بفساد الأخلاق.
وهكذا فالتدين مثل الملح إذا أخذ بالجرعة المناسبة في الطعام طاب وحلا وبدونه يقل المذاق، وهو تماما بالضبط حين ينعكس فتزداد جرعته، وهو ما نعرفه نحن في الطب في مادة البوتاسيوم التي تترواح بين رقم 3.5 و5.3 فهو مقبول، ولكن نقصه سمي يقود لارتجاف القلب وتوقفه، وكذلك زيادته تقود لتسمم البدن، كما في حالات الفشل الكلوي، فوجب غسيل الكلى وتخليص البدن من سمه.
وأظن أن هذا التشبيه البيولوجي يفهمنا ضرر السموم الاجتماعية وأحيانا تدشن باسم الله، وهو ما حذرنا منه القرآن بقوله "ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام". أو بقوله تعالى "إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان".
إنها ألوان من التشدد لا مبرر لها وهي من التنطع…
وهلك المتنطعون فلا أحدهم ظهرا أبقى ولا واديا قطع

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة امرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: حديقه الادب لصرخة قلم :: الروايات والقصص القصيرة-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...