الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 صور من فلسفة العاجزين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس





انثى
اللإنتساب : 23/01/2009
عدد المساهمات : 34
عدد الـنقاط : 136
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-17, 8:53 pm


فلسفة العاجزين وليست فلسفة صناع الحضارة
هي الفلسفة التي يتبناها المجتمع، بمظلاته الكبرى ومؤسساته الإعلامية والثقافية
تتلخص هذه الفلسفة الترقيعية في رفع مستوى الحماس واشتعال العاطفة عندما تضرب أرض مسلمة في ثقل أرض فلسطين التي لها حضور وجداني في ضمير كل مسلم، أما حينما يتوقف الضرب وتكف القذائف عن الانطلاق، فالأمر لدى قنواتنا الفضائية ومنابرنا الإعلامية على اختلافها هو اختيار الكف والامتناع عن الدعوة للإنفاق في أوجه الخير الأخرى، وكأنه ما من قضية يمكن أن تحرر نفس المسلم من الشح إلا حين نرى الأشلاء المتطايرة والجثث المتفحمة جراء القصف الإسرائيلي على المغلوبين على أمرهم من أبناء فلسطين.
ليست هناك قضايا ساخنة أخرى تشغل بال منابرنا الإعلامية وتستفزهم لفتح أبواب الإنفاق في سبيل الله والحال يحكي بصمت هو أبلغ من أي صوت، كاشفا فداحة تغييب الدعوة لمشاريع تستثمر لصالح المجتمع وتجير
في سبيله.
إن الذي لديه أدنى إلمام بدور الوقف الإسلامي في صناعة الحضارة الإسلامية طيلة ألف عام من السنين، يعرف جيدا الدور المحوري الذي لعبه الوقف في صناعة الحضارة الإسلامية، ووصولها للمستوى المتقدم الذي حققته حتى قادت العالم ألف عام كاملة، نشرت فيه ضوء الحقيقة وكشفت فيه من العلوم والمعارف ما جعل من هذه الأمة نموذجا متفوقا للدين الذي عمر الدنيا وأصلح شأن العباد والبلاد.
لعب الوقف الإسلامي حين لم يكن هناك فضائيات ولا إنترنت دورا رائدا، كان فيه أحد أهم مصادر تكوين مجتمع المعرفة، الذي صار مجتمعا حقيقيا له ملامحه وصفاته وأدواره على الأرض. وامتد الوقف الإسلامي ليشمل كل باب للخير تقريبا، مقدما أنموذجا للتكافل والتكامل في المجتمع المسلم، وتاركا بصمته الواضحة إلى هذا اليوم.
من وقف اليتيم والخادم والبهائم السائبة إلى المستشفيات على اختلاف تخصصاتها وخدماتها العلاجية، مرورا بالتعليم الذي أوقفت له أموال طائلة جعلته في متناول الفقير قبل الغني والمعوز قبل الموسر.
لقد كان لوقف التعليم عبر القرون الإسلامية الزاهرة دور رائد من زمن هارون الرشيد إلى الدولة العثمانية، مرورا بالدولة الأيوبية والمملوكية، وما سبق من دولة الحمدانيين والإخشيديين وغيرهم ممن تنافسوا في إطلاق مشاريع وقفية استفاد منها أبناء المجتمع المسلم، بل حتى عابري السبيل من غير العرب والمسلمين الذين كانوا ينزلون ضيوفا مكرمين في النزل، وأماكن الضيافة والإيواء ولهم حق الضيف حتى يحققوا مقصدهم من الزيارة.
لقد لعب الوقف دورا رياديا، لأن فكر المجتمع كان نابعا من مقاصد الإسلام العليا التي شجعت على العطاء، وفتحت الباب على مصراعيه للتنافس على فعل الخير وصناعة المجتمع المتمثل لقيم الإسلام في التضامن والتعاون على الخير.
ورغم عدم وجدة فضائيات، أو انترنت أو هواتف جوالة ولا حتى صحف سيارة أو إذاعة مرئية أو مسموعة، فإن قاطرة الوقف الإسلامي كانت تمضي على عجلات من النوع الممتاز، وكانت ثمار الوقف الخيري وهباته تصل المحتاجين لكثرة العطاء وتنوعه وزخمه ووجوده في مرافق الحياة المختلفة.
اليوم، ومع توفر مختلف المنابر التي تحمل هم الإسلام وتريد خدمة المجتمع، نجد تقلصا إلى حد الانكماش في فهم دور الوقف، وقدرته على سد حاجات المجتمع المسلم على تنوع تلك الحاجات وتعقيداتها وكثرتها.
لا نكاد نرى ونسمع عن وقف خيري لبناء مؤسسة تعليمية على مواصفات عالمية، يشارك في تأسيسها عامة الناس ولو بالدراهم المعدودة والمبالغ البسيطة، فدرهم واحد قد يصنع فرقا في معادلة النهوض الحضاري المنشود!!
وما لدينا من مشاريع خيرية في الوقت الحاضر هي في أغلبها نابعة من أفراد أثرياء، رغبوا في تقديم جزء من أموالهم في أعمال البر والتقوى، وليس هذا الباب هو الباب الوحيد للخير الذي نريد ويحتاجه المجتمع المسلم اليوم. بصورة ملحة وبشكل غير مسبوق، تناثرت وتطايرت أوراق كثيرة كانت بيد أبناء مجتمعاتنا، فصارت اليوم أوراقا تستخدم ضدهم لتمييع أجيال كاملة والذهاب للهاوية أو قريب منها.
لم نسمع رغم مرارة الواقع عن وقف للفتيات المتعثرات الحظ اللواتي مررن بتجارب لا أخلاقية مع بعض الشباب وهؤلاء الفتيات حتى لو تعثرن بعض الوقت، فيجب أن لا يحكم عليهن بالعيش عاثرات طوال الحياة!!
إن جيلا بأكمله يتربى اليوم على ثقافة نانسي عجرم، ويتجرع كؤوس الهوى مع راقصات الكليب في واحدة من أخطر وأسوأ الظواهر الاجتماعية التي مرت بها الأجيال المسلمة. وإن جيلا يتربى على قيم غربية وافدة تهدم في الإنسان كرامته وشعوره بالحياء وتستبيح أخلاقه ومشاعره، لهو جيل يراد له أن يعيش ميتا وأن يتنفس هواء كريها ينبعث من أفواه ما عادت تجد في آيات كتاب الله سلوى لها، وما عادت تعنى بالإصغاء لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم!!
لقد قلب سلم الأولويات حتى صارت قمته قاعا، وبدايته نهاية بدت للبسطاء والسذج كرامة ونجاحا كما أن جيلا يتربى على الافتتان بعارضات الأزياء اللواتي كن أجنبيات في عشرينيات القرن الماضي ثم صرن مصريات وشاميات في فترة الستينيات وما بعدها ثم انتقلن ليكن خليجيات في العقد الأخير من القرن الماضي حتى اليوم هو جيل يغترف من مياه آسنة، ويتجرع كؤوسا قذرة مهما بدأت براقة وجذابة!! هذا الجيل البائس من فتيات اليوم إلى أين يفررن بعد المرور بتجارب عاطفية سلبية مع شبان وجدوهن كالفرائس الميتة، ولم يجدوا أية صعوبة في العبث بهن، ورسم خرائط الوهم في أدمغتهن الفارغة. وما هي إلا أيام أو شهور حتى تكشفت الحقائق وظهر حجم الوهم والسراب لدى فتيات وجدن في عجرم وروبي ونانسي أنموذجا متفوقا للنجاح الأنثوي الأمثل والذي يستحق التقليد والمحاكاة.
إن المجتمع الإسلامي لم يشهد قط دعوات للفجور المزوّق بألوان مبهرجة، كما يحدث اليوم، والمفجع إلى حد الذهول، أن مؤسساتنا ومنابرنا الجادة لا تفعل شيئا سوى أمرين، إما التفرج وضرب الكف بالكف، أو البكاء والعويل والصياح والندب عبر برامج يقدمها أشخاص كل عدتهم وعظ مكرر، ولغة لا تحمل في طياتها ما يشكل فارقا في حس الفتاة أو وجدانها!!
إن ذبح الأخلاق، ووأد أحاسيس الشعور بالذات وتحطيم قيم الفتاة تحت معاول الطرق على الغرائز، واللعب بالأنثى وتغريبها، هو موت بطيء وإبادة حقيقية لمشروع امرأة كان يمكن أن تكون أما رائعة وزوجة كريمة وأختا وفية وابنة بارة!! وإن نكوص المجتمع وغفلته البلهاء عن احتضان ألم تلك الفتيات واستيعاب حاجاتهن الفورية لمؤسسات (وقفيّة)، تتوفر بها كافة عناصر نجاح تكوين المرأة الايجابية لهو قصور مخل وسذاجة في التصور والفهم.
وكل ما نراه على صفحات الويب قصص عن فتيات افترسهن ذئاب البشر ثم التندر على حالهن والتشفي من سوء عواقبهن أما أن نجد حلولا حقيقية فهيهات هيهات ذلك أن المنطق الوقائي وحتى العلاجي منطق مرفوع من فكر سواد امتنا حتى إشعار آخر. لتسقط مائة فتاة أو ألف أو أكثر فذلك لا يحرك عضلات التفكير لدى كتابنا الأشاوس الذين يتندرون بالواقع ويستهزئون بتردي الحال لكنهم لا يخبرونا عن المخرج من تلك الظلمة حيث كل دورهم ينصب على جلد الذات ونعتها بأقسى النعوت ثم يجف القلم السيّال، ويتقلص الفكر المتقد عن إمطارنا بحلول أو خيارات للتغيير!!
آلاف الأقلام المنددة والشاكية لحالنا، يتوقف يراع عباقرتها عن تقديم فكرة عملية واحدة لتغيير الواقع من حولنا

إن الفكرة العظيمة التي تسيطر على كتابنا البكائين هي النقد للنقد ذاته
والشتم للشتم ذاته، أما وصف الحلول وتقديم فكرة عملية لتغيير الحال، مجرد فكرة واحدة عملية تذيل بها آلاف المقالات الشاجبة
فهيهات هيهات، فالعقول مشدودة للقول بأن هناك حريقا يضطرم، أما طريقة جلب الماء من مورد ماء مناسب فتلك عقدة غابت عن ذهن كثير من المشتغلين بالكتابة في هذا الزمن



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة قلم





انثى
اللإنتساب : 16/04/2008
عدد المساهمات : 17450
عدد الـنقاط : 28333
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-17, 10:25 pm





رساله

موضوع مميز ورائع

يطرح افكار متعدده وفيه عبر وحكم ليتنا نستفيد منها


الانسان بات اليوم مجرد من كل القيم التي نشا عليها

في ظل ديننا الاعظم


وهذا اكيد على سبيل الحصر وليس العموم

لانه ا1ا خليت الدنيا خربت

بمعنى اكيدلابد من وجود ناس


تحاول الوصول بمجتمعه الى مكانه مرموقه

لكن بنرجع بنقول ايد وحده لاتصفق


موضوع اتمنى من الجميع قرائته

لامه موضوع رائع


تسلم ايدك

تقبلي مروري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.lolbb.com
ميراا





انثى
اللإنتساب : 10/01/2009
عدد المساهمات : 6556
عدد الـنقاط : 12072
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-17, 11:37 pm

رساله

موضوع مفيد وقيم

للاسف الكل مننا بيعرف هذا الكلام

لكان لسبب او لاخر بيعمل العكس

وطبعا لا ينطبق ع الكل


Crying or Very sad

:7410











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس





انثى
اللإنتساب : 23/01/2009
عدد المساهمات : 34
عدد الـنقاط : 136
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-18, 3:27 am


هلااااااااااااااا صرخة قلم

مشكورة لا ردك الرائع كروعتك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس





انثى
اللإنتساب : 23/01/2009
عدد المساهمات : 34
عدد الـنقاط : 136
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-18, 3:32 am


هلا ميرااااا

مشكورة لا مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hgroup_itec





ذكر
اللإنتساب : 24/06/2008
عدد المساهمات : 408
عدد الـنقاط : 2115
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-18, 1:42 pm


سلام

اختى الكريمة
كلام رائع واعا متل وعى و روعة من خطته

جزاك

لقد أسمعت لو ناديت حيا

ولكن لاحياة لمن تنادي

ونار لو نفخت بها أضاءت

ولكن أنت تنفخ في رمادي




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الأخون المسلمون أختى تبنوا دعوتك تلك من أكثر 60 سنة
فأغتيلوا وزبحوا و منهم من نفى و الباقون أكثرهم بالمعتقلات يتلقون كافة فنون و أشكال التعذيب المبتكرة .. و الباقون ملاحقون و ينتظرون دورهم من قتل أو تعذيب أو نفى
عادى أختى الفضيلة الأن أفعل ما يحلو لك و لكن .. حذارى و أكرر حذارى من أن تمس الذات العليا لأشاوسنا الضراغمة
أختااااااااااااه
أثرت الشجون وحركتى المكنون
الكل بخطبهم مشغولون
عن الحق زاهلون زاهدون

أختااااااااااااااااه
نفخر و تملئ العزة صدورنا .. فنحن بعصرا لم يشهد له الزمان مثيل
ينام الرجال أو يجبروا على الثبات العميق .. و ترك الجهاد للصبية و النساء

ياااااااااا أختاه
تقولين

إن
المجتمع الإسلامي لم يشهد قط دعوات للفجور المزوّق بألوان مبهرجة، كما
يحدث اليوم، والمفجع إلى حد الذهول، أن مؤسساتنا ومنابرنا الجادة لا تفعل
شيئا سوى أمرين، إما التفرج وضرب الكف بالكف، أو البكاء والعويل والصياح
والندب عبر برامج يقدمها أشخاص كل عدتهم وعظ مكرر، ولغة لا تحمل في طياتها
ما يشكل فارقا في حس الفتاة أو وجدانها!!


الصح و الخطاء أصبح وجهة نظر
حتى الدين أصبح و التدين صار الأخر وجهة نظر
الفضيلة و الرذيلة هى الأخرة وجهة نظر
أما المرأة
فقد عادات إلى ما أبعد من الجاهلية
أصبحت مجرد سلعة ! لكل من يدفع الثمن .. و لو كان بخس .. مجرد نظرة أو حتى كلمة
أدفع و احصل
أصول النخوة و الشرف تحولوا مثل اليهود
أدفع و أحصل .. حتى لو كانت أختى أو زوجتى أو ابنتى
أدفع و احصل .. دستور هذا الزمان
حتى عظماء المنابر
كم أجر الحلقة الفضائية
و أجرة بدل الانتقال لألقاء الخطبة أو المحاضرة
و صار المعلم يذهب لتلميذه ليحصل على الاجرة
وكان التلاميذ يأتون معلموهم ليحصلوا العلم


أخية
نحن بعصرا يسجن به الدكتور بتهم ملفقة و حجج واهية
و يصتأصل دابر المصلحون و تقتص هاويتهم
ويرتع بالخارج الفجرة و المفسدين


و لهم كل العظمة و الكبرياء

الأرض تسعى للخراب
الأرض ضاعت فى الضياع
تاه الحلال مع الحرام مع الحرام

ليست دعوة لليأس و الأحباط
ليست و ثيقة للوهن و الاستسلام
فقط ليبدأ كلا منا بنفسه
و يتحسس بها الطريق لمن هم على شاكلته
نحن بحاجة لثورة عارمة .. يشعلها كل واعا بذاته
و يأجج وطيسها فى نفسه و يستعر أورها بوجدانه
ويفجرها طاقة تسع ما ملكت يداه

هنا فقط قد تبدأ شمس فجرا جديد
كل مصلح ناجح بدأ بنفسه و حرص على تهذيبها
حتى شغل بها عن الخطب الرنانة و المقالات البراقة و الوعود الكاذبة
فعندما أجدك صادق سأتبعك ..
و عندما تجدنى صالح ستتجانس معى ..
و نمتزج جميعا فى منظومة .. و ننساب كالماء عذبا يحيى الأرض الموات
نعم
" لكم فى رسول الله أسوة حسنة ، لمن كان يرجو لقاء الله "
بدأ بنفسه فهذبها حتى رضى عناها الله و اصطفاه
بدأ بما ملكت يداه فدعهم بالقول الحسن .. فإستجابوا لأنه كان يحمل كل علامات الصلاح
و لو وجدوا له نقيصه ما اتبعوه
و هكذا غرس فى أصحابه .. فعلت دعوته و أشرقت حتى ملئت جنبات الارض
و سادت " كما أشرتى بطرحك لأكثر من 1000 عام "
و خلف من بعده من أضاعها بعد أكثر من ألف عام على الاأقل من أمجاد إجدادهم الغر الميامين
و أضعوا الكثير ففقدوا كل شئ و لم يبالوا بأنهم سوف يلقون غيا
سيطر السفهاء .. و علا العلة الرعاع ..
و العيى أضحى حكيم .. و الخير هو الشر
و العكس
...
.

شكرا اختى لموضوعك القيم و مشاعرك النبيلة
أكثر الله من أمثالك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خالص أمتنانى و تقديرى
و لى عودة إنشاء الله
تقبلى مرورى و تحياتى











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل hgroup_itec في 2009-04-19, 9:31 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://itec.darkbb.com/
شمس





انثى
اللإنتساب : 23/01/2009
عدد المساهمات : 34
عدد الـنقاط : 136
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: صور من فلسفة العاجزين   2009-04-18, 10:03 pm


وعليكم السلام

hgroup_itec


مشااااااااااااااااااء الله عنك

ردك في منتها الروعة

جد بهنيك على هل الشعور الرائع

وشعرت في داخلك صرخة

اعطيت حق الموضوع

اشكررررررررررررررررك كل الشكرررر

لما جاد قلمك الرائع

:4:1:0:..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صور من فلسفة العاجزين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: بوابة صرخة قلم :: ركن الياسمين-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...