الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 بين الحلم و الواقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القيصر





ذكر
اللإنتساب : 22/04/2008
عدد المساهمات : 4321
عدد الـنقاط : 9253
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: بين الحلم و الواقع   2015-08-19, 1:56 pm

رساله

الحياه أسرار..

نعيشها بمشاعرنا واحاسيسنا

ونطوقها بأسوار نصنعها بكتماننا ومخاوفنا

فنطمس ملامحها ونمحو تفاصيلها

حتى يضيع منا الحلم والأمان ..

حُلم ننصهر بتفاصيله ونختلط بمعالمه

لدرجه اننا لا نعود قادرين على التفريق بينه وبين
الواقع..

فلا نستمتع بالحلم ولاحتى نعيش الواقع

فتغدو الايام تشبه بعضها البعض..

لاتختلف سوى بالأسماء



غريب هو سقف امنياتنا


يقترب الى أبعد نقطه في سماء الأمل

ويهبط ببطء شديد حين التمرد على قوه الجاذبيه ذاتها

تلك القوه التى تحركنا كما يحرك فينا الهلع
هزة من زلزال..ونتوقف لبرهه

نتعلق بدُعاء النجاة وتخذلنا النجاه على غفله منا



فى الحقيقة..كان هو الحُلم الذى عشته بقوه واصرار


حتى اننى اعتقدته واقعاً حلواً شهيا


واقع يسرد لنا معاني التشتت فينا

ويحكي الم الصبر بلذعه شقاء

يسكن نزف الحُلم

بلمسه عناء وشجن لقاء

يكسو على ملامحنا طبعه الحيره

تلك التي نحاول ان نمحوها ببراءه

ولكن تبقى تحفر في ملامحنا
حد الإلتصاق..والفطره




حبيبي...ذلك العاشق المليئ بالأحاسيس العميقة


والمشاعر العتيقة الراسخة رسوخ الجبال الشامخات


التى لم تحركها الرياح على مر الزمان بل نحتت عليها


الذكريات أقوى ميثاق للحب ونقشته على صدر الحاضر بفخر وكبرياء


رجُل تأبى الامنيات ان تفارق خياله



يحتسي العشق خمراً حتى السُبات

يسكن الشِعر خيلاء حد الكبرياء

ماتت على انامله اقوى الكلمات

وانتحرت في محراب همسه ألذ العبارات
كان عاشق كالربابة المسكونة بالهموم الشتى والأسرار الدفينة



تلك الربابة التي يحملها وتر واحد فقط ..وتر جميل


يبعث في المدى اغرب وأعذب الألحان



كم حاولت مراتٍ ومرات أن أتعلم أصول مدرسته


فدرست كل تفاصيله وحفظت كل ثغراته


وما إن حفظت النوتة وبدأت العزف بإتقان واندماج


حتى جرحت سبابتي وأدميت معصمي وتكسرت آلتي


التي لم تنهى عزف عشقي بعد


فغادرت المكان تاركه دمائي على رخام قبوه


المسكون بالذكريات والمتشح برائحة الخراب والعذاب


فاستفقت بعدها على واقع انه حُلم..

نعم ..حُلم مرير

وعرفت أن الفُرَص ... في الواقع لا تأتي إلينا

ولكننا نحن من نذهب إليها...


لكننى اخطأت حينها فرصتي التى كنت اعتقد اننى أملكها


فلتعذرنى الآن أيها ها الزمان على نكراني لك وجحودي بك


فالحياه لاتمنح الفُرص الا لمن يسعون وراءها بشتى الطرق حتى لوكانت
غير مشروعه....











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين الحلم و الواقع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: حديقه الادب لصرخة قلم :: الابيات الشعرية والقصائد الصوتية-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...