الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 يا الله ما قصه هذه القطه الغريبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rose





انثى
اللإنتساب : 12/05/2009
عدد المساهمات : 10295
عدد الـنقاط : 16630
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: يا الله ما قصه هذه القطه الغريبه   2009-05-26, 4:10 pm



رساله


يا الله ماقصه هذه القطه الغريبه؟!
هتف محسن فى حيره يحدث نفسه عن سر هذه القطــــــــــه الســـــــــــوداء
كل يوم تتبعه منذ ان يخرج من منزله متجها الى عمله
وحتى عندما يعود يجدها تمشى ببطء وراءه !!!
واليوم وهو يدلف الى شقته نظر اليها بحيره ممزوجه بالخوف والتوجس وقال
ما بك؟ كل يوم تتبعينى ماذا تريدى ؟!
ثم نفض راسه بقوه ودخل الى شقته واغلق الباب وراءه بقلق
تناول محسن طعام الغذاء وهو سارح فى امر القطه السوداء
ثم قضى وقتا يشاهد التلفاز حتى غلبه النعاس فقام متكسلا الى فراشه
ونـــــــــــــــــام بعمـــــــــــــق
محسن استيقظ!!! محسنننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن !!!!
وهب محسن من نومه مذعورا على النداء
ولــــــــــــــــكن من يناديه؟!!!!
هو يقيم بمفرده منذ سنين طويله
وفجأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه
وقع بصره على
القطــــــــــــــــــــــــه الســـــــــــــــــــوداء وهى تكلمه !!!!!
ارتجف محسن بعنف وقال مستحيل انتى تنطقين لاااااااااااااااااااااا
وكصوت يخرج من قبر لم يفتح منذ الف عام ردت القطه السوداء
نعم انا من اناديك
تمالك نفسك قليلا وسأخبرك بكل شئ
انا اسمى شهينار من بنات ملوك الجان
فشهق محسن برعب وغمر عرق الخوف جبينه بغزاره واخذ يردد
بسم الله الرحمن الرحيم
فنظرت شهنيار القطه له بنظره غضب كاد ان ينخلع لها قلبه وقالت بصوت مخيف غاضب
اصمت لا تقول هذا الكلام والا قتلتك
وكأن لسانه شل من الخوف صمت محسن واومأ لها براسه فى رعب
فأكملت شهينار بصوتها الذى وكأته يخرج من اعماق اعماق الجحيم
انا احبك يا محسن واريد ان اتزوجك
فاتسعت عينا محسن من الرعب وقال بذهول
انتى من الجان تزوجى من مثلك انا لا اصلح لكى لاااااااااااااااا
فنظرت شهينار بغضب شديد اليه وقالت له لا تقل هذه الكلمه ابدا
انا ما اريده سأخذه وانت من اريد
ثم كيف صرت ملتزما هكذا فجأه؟
انت لم تسجد لله منذ زمن طويل
انت هو من اريده تماما
ثم ضحكت ضحكه شيطانه مقتيه وبصوت ملئ بالوعيد
فكر جيدا وساراك مره اخرى وكفى ماانت فيه الان
ورددت بعين حمراء كالدم
لا تغضبنى ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
واختفــــــــــــــــــــت فجأه كما ظهرت
فكاد يغشى على محسن من الرعب وقفز من الفراش وارتدى ملابسه وهرول الى صديقه عادل
الذى يقطن معه فى نفس الشارع
وطرق بابه بكل عنف وتوتر
فأضاء الانوار وفتح عادل الباب وهو يكاد يصب غضبه على من يطرق الباب بكل هذا العنف
واذا به يجد محسن صديقه وقلبه يدق بعنف والعرق يتساقط منه بغزاره
فارتاع عادل لمنظر صديقه وادخله بسرعه واجلسه وقال له بكل توتر الدنيا
محسن ما بك ما حدث ما......
فقاطعه محسن بصوت مبحوح من الرعب انصت لى جيدا وساخبرك
وقص عليه ما حدث وهو يرتجف من الخوف
وقال عادل وهو يربت على كتف محسن بتوتر
اهدأ انا اصدقك ابقى معى الليله وغدا لنذهب لمن يعرف فى هذه الامور
وامسك محسن يد عادل برعب وقال له لا تتركنى ابق معى انا يكاد قلبى يتوقف من الرعب
فربت عادل على كتف صديقه باشفاق حنون وقال لن اتركك ساجلس معك حتى تشرق الشمس
وجلس بجوار صديقه يربت على كتفه بحنان قلق

واشــــــــــــــرقت الشمس
على محسن وعادل وهما مجهدين من السهر طوال الليل
وارتدى عادل ملابسه وخرج مع محسن للذهاب لشيخ قريب وقص عليه محسن القصه بكل تفاصيلها
واستع الشيخ باهتمام وبدأ بتلاوه القرآن على محسن بهدوء
واذا بمحسن يرتجف بعنف ويصرخ بصوت رهيب كاد معه قلب عادل ان يتوقف من الرعب
وبدأ الشيخ يقول بقوه ايمانيه رهيبه
من انتى وماذا تريدين من الشاب ؟
فاجابت شهينار على لسان محسن بصوت مخيف
انا احبه وسأتزوجه
فرد الشيخ بغضب وقسوه تزوجى من مثلك واتركى الشاب والا احرقتك
فضحكت شهينار ضحكه عاليه مخيفه وقالت بكل سخريه
لن تستطيع انا ماااااااااااااااااااااااارده
واعقبت كلامها بضحكه عاليه
فبدأ الشيخ بتلاوه آيات القرآن الكريم بخشوع
واذا بجسد محسن ينتفض بعنف ويتعالى صراخ شهينار والشيخ مستمر بالتلاوه
حتى قال بضراعه
ساتركه ولكن لا تحرقنى
فقال الشيخ بقسوه واذا عدتى ثانيه ؟
فقالت لالالااااااااااااااااا لا اعود ثانيه لقد تبت
فقال الشيخ بقوه
اذا عدتى ساحرقك باذن الله
فرددت بضراعه لن اعود واتركنى اخرج
فقال الشيخ اخرجى ولا تؤذيه حذارى
وماهى الا لحظات حتى افاق محسن وربت الشيخ على كتفه وابتسم له بحنان
قد خرجت الى غير رجعه اخى حمدا لله على سلامتك
وقام محسم غير مصدق يحتضن الشيخ وصديقه عادل بفرح
ولكن قال له الشيخ يحذره
التزم الاذكار والصلاه حتى لا تقربك ثانيه
فردد محسن فى سرعه نعم نعم كما قلت كما قلت
وخرج محسن من عند الشيخ وهو يحتضن صديقه بحب وقال له
لا استطيع ان اشكرك كما يجب اخى
فقال عادل فى صدق
لا شكر بين الاخوه
واردف يحذره
محسن التزم بالصلاه وبالاذكار انت معرض ان تتلبسك هذه الشيطانه مره اخرى
فقال محسن بخوف
نعم نعم عندك حق من الان سالتزم بالصلاه وبالاذكار

ومـــــــــــــــــــــــــــــرت الايـــــــــــــــــام
وبدأ محسن يبتعد عن الصلاه رويدا رويدا
وذات ليله وهو مستغرق فى النوم اذا بمن يناديه؟!!!!
محسننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن ننن
فقفز من فراشه مذعورا واذا بشهينار مره اخرى وقد تضاعف حجمها بشده
وبصوت ملئ بالوعيد والغضب قالت
لقد انذرتك ان لا تغضبنى ولم تمتثل لامرى
اظننت ان الشيخ يقدر ان يحرق مااااااااارده من الجان
واردفت بقسوه
قد اغضبتنى منك جدا وساريك غضبى الان
واتسعت عينا محسن من منظرها الذى تبدل لشكل بشع مخيف رهيب
ووووووووووووووووووووووووو
وارتفعت صرخه محسن تشق سكون الليل
لااااااااااااااااااااا











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى





انثى
اللإنتساب : 17/04/2008
عدد المساهمات : 6216
عدد الـنقاط : 11760
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: يا الله ما قصه هذه القطه الغريبه   2009-05-26, 7:49 pm




رساله

يااااارب الطف فينا

قصه فيها عبر





جزاك











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنسيسه





انثى
اللإنتساب : 05/08/2008
عدد المساهمات : 5767
عدد الـنقاط : 11750
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: يا الله ما قصه هذه القطه الغريبه   2009-05-26, 9:51 pm

عندما سئل بلال رضي الله عنه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه وطرحه في رمضاء مكة الحاره
قال قولته المشهورة:
مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان،
فطغت حلاوة الإيمان
أشكرك على كتابة هذه القصة
قصة مأئره وحزينة











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يا الله ما قصه هذه القطه الغريبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: حديقه الادب لصرخة قلم :: الروايات والقصص القصيرة-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...