الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 خطر التفرقة بين الابناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمه الروح





انثى
اللإنتساب : 12/05/2009
عدد المساهمات : 315
عدد الـنقاط : 1118
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: خطر التفرقة بين الابناء   2009-08-05, 8:31 pm

رساله
قال تعالى:
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا

لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا

وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَ‌ٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"

(الروم 21)

[b]قال بعض علماء التفسير :


المودة والرحمة هما الطفل الذي يقوِّي العلاقة بين الزوجين ،
ويجعلها أكثر أمناً واستقراراً .






أخواتي كلنا يعلم أن:
طبيعة الأبوة والأمومة يجب أن تجسد
كل معاني الرحمة والمودة والحب ,

((ولكن فى بعض الأحيان يغيب هذا المعنى عن الكثير))..
والعلاقات بين الآباء والأبناء
من أقدس وأقوى العلاقات فى المحيط الإنساني .

وحب الأم بصفة خاصة حب غريزي وفطري,

لا يقدر إنسان على منعه أو دفعه.
وبنجاح تلك العلاقة تسعد الأسرة ...

ويخرج للمجتمع جيل قوي,

على قدر كبير من الوعي والثقافة والدين .








ولكن إذا لم يكن بنيان الأسرة قويا وجيدا ,
ولم يزرع الأب فى أبنائه الفضائل والخلق والدين ,
ولم تجمل الأم هذا البناء بالعطاء والحنان والمساواة ,
ماذا يمكن لنا أن نحصد غير أسرة مفككة ؟!!!

غير سوية فاقدة للثقة والاطمئنان .

وقد وجهنا الإسلام إلى المساواة بين الأبناء,
فى كل شيء..

ولكن للأسف !!

لقد سادت وانتشرت ثقافة بعيدة

كل البعد عن الإسلام وأحكامه ومبادئه !!

[size=16]ثقافة تجعلنا نفضل أخا أوأختا عن بقية إخوتهم[/size]
[size=16]ندلل أحدهم و نقسو على الآخر ,[/size]
[size=16]أو نفضل جنسا عن آخر,[/size]
[size=16]و نعاقب أو نغفر لمن نشاء,[/size]
عن النعمان بن البشير رضى الله عنهما قال:
أعطاني أبي عطية ، فقالت عمرة بنت رواحة :


لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية ،

فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله ،

قال :
(أعطيت سائر ولدك مثل هذا) .
قال : لا ،

قال :
(فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم).

قال : فرجع فرد عطيته.


ترى بماذا يشعر الإبن الذي يعامل
من قبل أبويه بصورة أقل من اخوته ,

و كيف تكون ردود فعله ؟

يشعر بالدونية والنقص وبأنه غير محبوب ,

ويصبح إنطوائي يمتنع عن العالم الخارجي ,

ولا يقبل المفاهيم الدينية ويتحول إلى شخصية حزينة ,

أو شخصية عداونية غير سوية .

يشعر دائما بالحقد والضغينة ..
تجاه أسرته وإخوته بصفة خاصة ,
وتجاه المجتمع بصفة عامة .
لو تفكرنا قليلا فيما عساه ان يفعل في وضعه ذاك ؟؟؟
هناك من يستطيع المقاومة والصمود ,


ولكن تظل المرارة والأسى تغلف حياته ,

أو الخوف أن ينقلها لأبنائه بوعي أو بدون وعي

وكثيرا ما يحدث ذلك للأسف ,

وهناك من يردعه إيمانه ويصمت ويصبر .

وتختلف ردة الفعل حسب الشخصية والإيمان والبيئة وغيرها...

وإذا لم يتوافر الوازع الدينى للشخص . ..
فحدث ولا حرج .

كل ذلك وأكثر بسبب عدم إظهار الحب لأبنائنا والتفرقة المادية والمعنوية[color=#ff0000]وإليكم جزء من قصة سيدنا يوسف عليه السلام وإخوته:
[font=Arial Black][size=16][b]قال تعالى:
"لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)
إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8

اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9)

ومن شرح علماء التفسير لتلك الآيات :نستطيع أن نفهم مايلى,,,

لقد كان فى قصة سيدنا يوسف بن يعقوب عليهما السلام

العبرة والمثل لمن أراد أن يعتبر..

ولمن أراد أن يرى قدرة الله سبحانه وتعالى,


لقد ظن إخوة يوسف أن أباهم يفضل يوسف عليه السلام,


وأخاه الشقيق عليهم ويؤثرهما فى المحبة


فماذا كان منهم.؟


اتفقوا أن يقتلوا يوسف !

أو يلقوا به في أرض مجهولة بعيدا عن أبيه!


ليستريحوا منه و يبقى لهم حب أبيهم وتفضيله ,


و لايلتفت إلى غيرهم..


وأضمروا فى نفوسهم أن يتوبوا بعد ذلك,,

(وهى توبة فاسدة لا تصح لأنها قبل الذنب)...


وخلاصة ما نراه فى تلك الآيات , وينبغى أن يتعلمه الآباء هو :

- ينبغى ألا نظهر الحب , أو الإيثار لأحد الأبناء على حساب الآخرين...,

وإذا أستحق أحد الأبناء المزيد من الرعاية أو الحب لظروف معينة

( مثل المرض أو صغر السن أو غيرها),


يجب ألا يظهر الوالدين ذلك قدر الإمكان

حتى لا يترك ذلك أثره فى قلوب أخوته ,..


فنحن لا نعلم ماذا يمكن للغيرة أن تفعل بأصحابها ؟؟؟

ومدى الضرر والإيذاء الذى يمكن أن تسببه تلك الغيرة؟؟؟


وفى وقتنا الحاضر الأمثلة كثيرة....


منها ما عايشناها بأنفسنا و منها ما سمعنا عنها

فكم من آباء يرفضون,,

أن تأخذ الفتاة حقها الشرعي فى الميراث,,

خوفا من سيطرة زوجها !!!

أو لأن ما لديها يعود بالطبع لزوجها وأبنائها ,

و هم فى النهاية لايحملون اسم العائلة !!!!

وآخرون يجبرون الفتاة على بيع نصيبها فى الأراضي

أو العقارات وغيرها,

وأحيانا بالتنازل لإخوتها .

وكذلك لا يقتصرالأمر على الفتاة فقط ,

بمعنى إجبار أو طلب أو إحراج,,

(تحت أى مسمى)

ابن أو ابنة أو مجموعة أبناء

على التنازل لأخ بعينه ..

(ولقد شاهدت مثل هذا كثيرا).

قال تعالى:
"لِلرِّجَالِ نَصِيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ

وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ

مِمَّا قَلَّمِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا "

(النساء: 7)[color=#ff0000]وللأسف الشديد !!!


الأمر لا يقتصر على التفرقة المادية فحسب ,


بل المعنوية ايضا......

و للأسف... فالكثير من الأسر العربية

لازالت تعيش الجاهلية برغبتهم في إنجاب الذكور خاصة

و كرههم للإناث فلم يراعوا الله في حقوق بناتهم المادية أو المعنوية

والامر لا يقتصر على التفرقة المادية بين الأبناء , بل المعنوية أيضا للبنات والبنين على حد سواء

واليكم تلك القصة الواقعية لمعاناة ابن :
أب يفرق فى المعاملة بين ولديه,,



يحب أحدهما ويلبي كل طلباته على حساب الآخر!!!!
فى البداية,,
يدخل ابنه المفضل مدرسة متميزة ويرفض دخول الآخر ..









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير الغرام





ذكر
اللإنتساب : 28/10/2009
عدد المساهمات : 343
عدد الـنقاط : 618
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: خطر التفرقة بين الابناء   2011-06-19, 12:57 pm

يسلموو
للفائدة من طرح وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطر التفرقة بين الابناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: *** مجموعه ادم *** :: رياحين المنتدى-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...