الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 االابتلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صرخة قلم





انثى
اللإنتساب : 16/04/2008
عدد المساهمات : 17450
عدد الـنقاط : 28333
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: االابتلاء   2009-08-15, 12:08 am

<P align=center><FONT color=darkred><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>إذا أصيب المسلم بمصيبة في نفسه أو ماله أو غير كذلك ، كيف يكون تصرفه صحيحاً موافقا للشرع ؟.</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>الحمد لله</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>أولاً :</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرًّا إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : ( إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة ) رواه الترمذي ( 2396 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وقال الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة ، والنقمات الحادثة ، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك – أي : هلاكك - .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وقال الفضل بن سهل : إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها ، فهي تمحيص للذنوب ، وتعرّض لثواب الصبر ، وإيقاظ من الغفلة ، وتذكير بالنعمة في حال الصحة ، واستدعاء للتوبة ، وحضّ على الصدقة .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر ، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر ، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم (2999) .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وعلى المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما ورد .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>فما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه ويعلم أنه وحده هو مفرج الكرب ، وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة ، قال الله تعالى : ( وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ ) .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وروى مسلم (918) عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها " إلا أخلف الله له خيراً منها ) . قالت : فلما مات أبو سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟! أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم إني قلتها فأخلف اللهُ لي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>ثانياً :</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وهناك أمور إذا تأملها من أصيب بمصيبة هانت عليه مصيبته وخفت .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وقد ذكر ابن القيم في كتابه القيم " زاد المعاد " (4/189–195) أموراً منها :</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>1- " أن ينظر إلى ما أصيب به فيجد ربه قد أبقى عليه مثله أو أفضل منه ، وادَّخر له إن صبر ورضي ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة ، وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>2- أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب ، ولينظر يمنة فهل يرى إلا محنة ؟ ثم ليعطف يسرة فهل يرى إلا حسرة ؟ وأنه لو فتَّش العالم لم ير فيهم إلا مبتلى ، إما بفوات محبوب ، أو حصول مكروه ، وأن شرور الدنيا أحلام نوم ، أو كظل زائل ، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيراً ، وإن سرَّت يوماً ساءت دهراً ، وإن متَّعت قليلاً منعت طويلاً ، ولا سرته بيوم سروره إلا خبأت له يوم شرور ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : لكل فرحة ترحة ، وما مليء بيت فرحاً إلا مليء ترحاً . وقال ابن سيرين : ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>3- أن يعلم أن الجزع لا يردها – أي : المصيبة - بل يضاعفها ، وهو في الحقيقة من تزايد المرض .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>4- أن يعلم أن فوات ثواب الصبر والتسليم وهو الصلاة والرحمة والهداية التي ضمنها الله على الصبر والاسترجاع أعظم من المصيبة في الحقيقة .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>5- أن يعلم أن الجزع يشمت عدوه ، ويسوء صديقه ، ويغضب ربه ، ويسر شيطانه ، ويحبط أجره ، ويضعف نفسه ، وإذا صبر واحتسب وأرضى ربه ، وسر صديقه ، وساء عدوه ، وحمل عن إخوانه وعزاهم هو قبل أن يعزوه ، فهذا هو الثبات والكمال الأعظم ، لا لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والدعاء بالويل والثبور ، والسخط على المقدور .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>6- أن يعلم أن ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة أضعاف ما كان يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه ويكفيه من ذلك " بيت الحمد " الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه ، فلينظر أي المصيبتين أعظم : مصيبة العاجلة ، أو مصيبة فوات بيت الحمد في جنة الخلد ، وفي الترمذي مرفوعاً : ( يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) ، وقال بعض السلف : لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>7- أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكين ، وأرحم الراحمين ، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به ، ولا ليعذبه به ، ولا ليجتاحه ، وإنما افتقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه وليسمع تضرعه وابتهاله ، وليراه طريحا ببابه ، لائذاً بجنابه ، مكسور القلب بين يديه ، رافعا قصص الشكوى إليه .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>8- أن يعلم أنه لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يفتقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته ، واستفراغاً للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه ، فسبحان من يرحم ببلائه ، ويبتلي بنعمائه ، كما قيل :</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>9- أن يعلم أن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة ، يقلبها الله سبحانه ، كذلك وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة ، ولأن ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس ذلك ، فإن خفي عليك هذا فانظر إلى قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : ( حُفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ) " انتهى باختصار.</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>ثالثاً :</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>كثير من الناس إذا أحسن تلقي البلاء علم أنه نعمة عليه ومنحة لا محنة.</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>قال شيخ الإسلام رحمه الله : " مصيبة تقبل بها على الله خير لك من نعمة تنسيك ذكر الله " .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وقال سفيان : " ما يكره العبد خير له مما يحب ، لأن ما يكرهه يهيجه للدعاء ، وما يحبه يلهيه " .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وكان ابن تيمية رحمه الله يعد سجنه نعمة عليه تسبب فيها أعداؤه .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>قال ابن القيم : " وقال لي مرة – يعني شيخ الإسلام - ما يصنع أعدائي بي !! أنا جنتي وبستاني في صدري ، أنى رحت فهي معي لا تفارقني ، إنّ حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت ملء هذه القلعة ذهبا ما عدل عندي شكر هده النعمة أو قال : ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ونحو هذا .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وكان يقول في سجوده وهو محبوس : اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله ، وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه ، ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ، وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قط ، مع كل ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم ، بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً ، وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ، وأسرهم نفساً ، تلوح نضرة النعيم على وجهه ، وكنا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت منا الظنون ، وضاقت بنا الأرض ، أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله ، وينقلب انشراحاً وقوة ويقينا وطمأنينة ، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل ، فأتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها " انتهى .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>"الوابل الصيب" (ص 110) .</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>الإسلام سؤال وجواب</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR><BR><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR></FONT></P>
<DIV align=center><FONT color=darkred size=4>منقول</FONT></DIV>
<P align=center><FONT color=darkred><BR></FONT></P>










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.lolbb.com
البرنسيسه





انثى
اللإنتساب : 05/08/2008
عدد المساهمات : 5767
عدد الـنقاط : 11750
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: االابتلاء   2009-08-15, 4:33 pm

صروخه ما فهمت شي

Crying or Very sad











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
االابتلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: منتدى صرخة قلم الديني :: شارك معنا-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...