الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 رمضان فى اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اية المصرية





انثى
اللإنتساب : 19/02/2009
عدد المساهمات : 575
عدد الـنقاط : 1961
المزاج : مبسوط
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رمضان فى اليمن   2009-08-26, 11:06 pm


رمضان في اليمن




يرتبط رمضان ارتباطا وثيقا مع أصالة هذا البلد وعمقه الحضاري ، وكانت لهذه
المظاهر التراثيّة بصماتها الواضحة على هذا الشهر الفضيل ، وتبدأ هذه
العادات منذ اللحظة التي يتحرّى الناس فيها رؤية الهلال قبيل رمضان ، وفي
الغالب تُعتمد رؤية أهل الساحل أكثر من غيرهم من أهل الجبال .



وهناك عادة اجتماعية كانت موجدة إلى عهد قريب ، وهي أنه إذا أُعلن عن غد
أنه رمضان ، يقوم الأطفال بأخذ أكوام من الرماد ويجعلونه على أسطح المنازل
على هيئة أوعية دائرية ، ثم يصبون فيها الجاز ويشعلونها ، وقد اندثرت هذه
العادة في المدن ولازال البعض يمارسها في القرى .



وعند التأكد التام من دخول شهر رمضان يهنّيء الناس بعضهم البعض على قدوم
هذا الشهر ، وفي الغالب يتبادل الناس هذه التحايا في أول نهار من رمضان .



في الصباح الرمضاني لا تكاد تجد أحدا مستيقظاً ، تكون الشوارع خالية
والمحلات مقفلة ، سوى محلات قليلة جدا يلجأ الناس إليها عند الحاجة
الملحّة ، ويتأخّر الدوام الحكومي إلى الساعة التاسعة أو العاشرة صباحا .



وأما عند الظهر فيلاحظ على المساجد امتلاؤها ، حيث يقبل الجميع إلى الصلاة
، وبعد الصلاة يظل أغلب الناس في المساجد يقرؤون القرآن ويذكرون الله
تعالى ، ويصطحب الناس معهم أولادهم كي يشاركوهم في هذا الأجر .



ولطول هذه الجلسة يلجأ بعضهم إلى اصطحاب ما يُسمّى " الحبوة " وهي حزام
عريض يقوم الشخص بوضعه على محيط جسده بحيث يضمّ إليه قدميه ، ومثل هذا
يساعده على الجلوس في وضعية الاحتباء لساعات طويلة دون أن يشعر بالتعب ،
وتُستخدم " الحبوة " بكثرة في جنوب اليمن . أما بالنسبة لأهل الشمال
فيأتون بالمخدّات التي يضعونها خلف ظهورهم أو المتّكأ وينطقونها هناك "
المتْكى " ، ويظل الجميع في هذا الجوّ الإيماني حتى يصلّي الناس صلاة
العصر .



بعد صلاة العصر تكون هناك كلمة إيمانية قصيرة يلقيها إمام الحيّ أو أحد
الدعاة المتواجدين ، ثم يكمل البعض جلوسه في المسجد ، بينما يخرج الآخرون
لقضاء حوائجهم وتجهيز لوازم الإفطار .



وعندما يقترب أذان المغرب ، يستعدّ الناس للإفطار بحيث يأتي كل واحد منهم
بشيء من إفطاره إلى المسجد ليجتمعوا هناك ويفطروا معاً ، مما يزيد في
تعميق أواصر التقارب بينهم ، كما أنه مواساةٌ للفقراء الذين لا يجدون ما
يفطرون عليه .



يقوم الناس بفرش مائدة طويلة تّتسع للمتواجدين في المسجد ويضعون فيها
الأطعمة والمشروبات المختلفة ، بحيث يجتمع المصلّون على هيئة صفوفٍ ويكون
الأكل جماعيّا ، وأهم ما يميّز هذه المائدة أكلةٌ تُسمّى بـ" الشفوت " وهي
من أكلات أهل الوسط والجنوب ، كذلك هناك التمر والماء و" الحلبة "
المخلوطة بالخل ، والمرق والشوربة والسمبوسة ، ولا بد من وجود " السحاوق "
وهو مسحوق الطماطم مع الفلفل ، ومن خلال ما سبق نلاحظ أن عناصر هذه
المائدة خفيفة على المعدة ، ولذلك فإن الوقت بين الأذان والإقامة يكون
قصيرا بحيث لا يتجاوز السبع دقائق .



وبعد الصلاة يرجع الناس إلى أهاليهم كي يتناولوا الإفطار الحقيقي ،
وبالطبع فإن عناصر المائدة تكون أكثر دسامةً وتنوّعاً ، حيث يقدّم فيها :
" اللحوح " واللبن ، و " الشفوت " وشوربة " العتر "، ويُضاف إلى ما سبق
مرق اللحم أو الدجاج، وقد يأكلون " العصيدة " وإن كان هذا نادراً بسبب ثقل
هذه الوجبة على المعدة .



ومن المشروبات المشهورة في شمال البلاد مشروب " القديد " ، وهو المشمش
الذي يجفّف بالشمس حتى يصبح يابساً ، ثم يوضح بين الماء نصف يومٍ مع
السكّر ، وينبغي شربه في نفس اليوم الذي يجهز فيه ؛ لأنه إذا تُرك فترةً
طويلة يتخمّر ويصبح فاسداً.



وللحلويّات في المائدة نصيب ، فبالإضافة إلى المهلّبية – والتي يسمّونها
هناك المحلّبية – والجيلي ، توجد هناك أكلة شعبية لذيذة اسمها " الروّاني
" ، وهي نوع من أنواع الكيك بالبيض والدقيق ، ويُضاف إليها ماء السكّر .



أما أهالي الجنوب فيوجد في بعض مناطقها كحضرموت وغيرها من يأكلون الأرز
على الإفطار بالرغم من كونها وجبةً ثقيلة ، وحينها يأكلون الأرز مع اللحم
" المضبي " أو " المندي " أو " المضغوط " أو " الحنيذ " ، كذلك يأكلونه مع
" المقدّد " أو " اللخم " وهي أسماك مجفّفة ويكون طعمها مالحاً ، وفي
أنحاء عدن و شبوة ويريم يأكلون اللحم أو الدجاج مع الصالونة .



وبعد الانتهاء من الإفطار ، يرى البعض أن يقوم بشرب الشاي أو القهوة ريثما
يحين وقت الصلاة ، وقد يأكلون " القلاّء " ، وهي عبارة عن فول صغير محمّص
، فهو إذاً بمثابة المكسّرات .



ثم يقوم الجميع بالتجهّز للصلاة ، ويلاحظ أن وقت الإقامة يُؤخّر نصف ساعة
مراعاة لأحوال الناس ، ويصلّي الناس أحد عشر ركعة وبعضهم يصلّي إحدى
وعشرين ركعة ، وبعد كل أربعة ركعات يأتي أحد المصلّين ويقوم بتطييب بقية
المصلين ، وقد يضعون الماء المبخّر في المسجد .



فإذا انتهت الصلاة في المسجد ، ينفضّ الناس إلى أعمالهم أو بيوتهم ، ويقوم
الأغلب في الذهاب إلى ما يُسمّى بمجالس القات ، وهي تكتّلات شعبية يجتمع
فيها أهل اليمن بأطيافه المختلفة لأكل القات ، وعادة ما يصاحب هذه الجسات
النارجيلة – ويسمونها " المدع " – والدخان وغيرها من المظاهر السيئة ، وفي
أثناء هذه الجلسات تدور نقاشات ساخنة حول قضايا مختلفة ، وقد يصاحب هذه
الجلسات مشاهدة التلفاز أو اللعب بــ " الكيرم " أو " البطّة " .



أما ما يخصّ مظاهر العيد واستعداداته ، فما إن يتم الإعلان عن يوم العيد
حتى يقوم الأطفال بعمل ما يُسمّى " تنصيرة العيد " ، وحاصلها أن يقوم
الأطفال بإشعال كومة من الأخشاب المحروقة في أعالي الجبال ، وأصل هذه
العادة جاءت من احتفال الأجداد بانتصاراتهم على أعدائهم بإشعال نيران على
رؤوس الجبال ، وألقت هذه العادة بظلالها على أطفال المدن فقاموا بممارسة
العادة لكن على نحوٍ مختلف ، وذلك بأن يقوموا بجمع الإطارات التالفة
وإشعالها في الحارات والأماكن العالية ، ولا يخفى على الجميع المضار
الصحيّة والبيئية الناتجة عن إحراق مثل هذه الإطارات ، الأمر الذي جعل
السلطات تقوم بمنع مثل هذه الأعمال في المدن .



من ناحية أخرى تبدأ النساء بتجهيز كعك العيد ، وهو كعك محشو بالتمر يُعمل
بأشكال شتّى ، ولا ينبغي نسيان الحلويات والمكسّرات مثل الفستق والزبيب
واللوز – والأخيران هما من أهم ما يُجهّز - .



وفي صباح العيد يبدأ الأولاد صغارا وكبارا بالسلام على آبائهم وتقبيلهم
على ركبهم ، ثم يذهبون إلى المصلّى ، والذي يكون عادة خارج المدينة ، وبعد
الصلاة يتبادل الناس التهاني على حلول العيد بعبارات مختلفة كقولهم : " من
العايدين ومن الفايزين ، وعيدكم كل عيد " ، ثم يذهب الجميع لزيارة أقاربهم
والسلام على أرحامهم وهذا أمرٌ ضروري جدا ، وهنا يأتي " عَسَب العيد "
ومعناه أن يذهب كل شخص إلى أرحامه بكيس مملوء بالنقود ليقوم بتوزيعه على
النساء من أقاربه ، ويكون على هيئة مبلغٍ رمزي يُعطى كنوع من الصلة .



وهذه الزيارات للأرحام تكون على هيئة زيارات متبادلة سريعة ، بحيث يسلّم
الشخص على رحمه ويأكل شيئا من الكعك ثم يبادر بالخروج ، فإذا انتهى من
جولته عاد إلى بيته .



وقبل الظهر يخرج " المزيّن " وهو شخص يحمل طبلا أو طاسة يضرب عليها ليقوم
الناس برقصات جماعية " البرْعة " أي : الرقص بالخنجر ، وهذه الرقصات تختلف
كيفيّتها من قبيلة إلى أخرى ، فهناك الرقصة الخولانية والحيمية والهوشلية
وغيرها .



ثم يبدأ " النَّصْع " وهو الذهاب إلى المناطق الخالية من الجبال ليتبارى أهل القبائل على الرماية وإظهار الكفاءة في التصويب .



وخلال أيام العيد كلّها ، تُقام المجالس الكبيرة لتناول القات ، ويقصدها
الناس من كل مكان ، وفي الجملة فإن عادات أهل اليمن كثيرة ، تظهر بينها
فروقات بسيطة من منطقة إلى أخرى .



المصدر: الشبكة الإسلامية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itec.darkbb.com
صرخة قلم





انثى
اللإنتساب : 16/04/2008
عدد المساهمات : 17450
عدد الـنقاط : 28333
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان فى اليمن   2009-08-27, 2:08 am



رساله

سبحان الله كل بلد تختلف العادات به

شكر لك وبارك الله فيكي


جزاك










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.lolbb.com
NadOoOR





ذكر
اللإنتساب : 31/07/2009
عدد المساهمات : 28
عدد الـنقاط : 115
المهنه :
الهوايه :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان فى اليمن   2009-08-27, 4:16 am

صبحان الله العادات مختلفه بكل بلد
بس قريبه من بعضه في بعض البلدان

:7410
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان فى اليمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: منتدى صرخة قلم الديني :: شارك معنا-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...