الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الحب في الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صرخة قلم





انثى
اللإنتساب : 16/04/2008
عدد المساهمات : 17450
عدد الـنقاط : 28333
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: الحب في الله   2009-12-08, 12:38 am

الحب في الله


عبادة عظيمة وأجر وافر يغفل عنه كثير من الناس مع أن الحاجة ماسة إلى تلك العبادة في كل حين.
لقد عملوا للحب عيدا ً ، ولا يخفى ما فيه مما لا يرضي الرب جل وعلا ، فما أحوجنا نحن المسلمون إلى تلك العبادة الأصيلة .



الحب أصله في لغة العرب الصفاء
وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد .



وعليه عرفوا المحبة بأنها : غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب








الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وُجِد الإنسان وسيبقى ما دام الإنسان على ظهر هذه الأرض.



ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله
{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
[الأنعام : 162]



فهذه المحبة يجب أن تكون خالصة لله لا يراد بها إلا وجهه الكريم، حب خالٍ من أي غرض، خال من شوائب الدنيا، حب لا يقوم على الإعجاب بشخص لموهبة عظيمة أو هيئة جميلة أو حديث ممتع أو مصلحة قائمة، بل يقوم على التقوى والصلاح، ويولد ويكبر في طريق الإيمان والإحسان، فبحب الله ورسوله نحب، وببغض الله ورسوله نبغض.
فالحب لله هو الحب للمؤمن من أجل دين الله وطاعته وامتثال أوامره لا لمصلحة دنيوية أو قرابة.








فإن الحب في الله تعالى أوثق عرى الإيمان، وهو منحة من الله لا يشترى بالمال، قال تعالى في بيان فضله على عباده المتحابين
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }
[الأنفال : 63]




ولأن النفس تقتبس الخير أو الشر من الجلساء، أمرنا الباري تبارك وتعالى بصحبة الصالحين كما قال في كتابه الكريم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}
[التوبة : 119]



وحذرنا من صحبة الفاسقين، فوصف حال من يتخذهم أخلاء يوم القيامة، في قوله سبحانه
{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً} [الفرقان : 27]







وإذا نشأت صداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته، ولن تزكو إلا ببعد الصديقين معا عن النفاق والفساد، فإذا تسربت المعصية إلى أحدهما تغيرت القلوب وذهب الحب.
« وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا »
مسند أحمد




والأخوة في الله لا تنقطع بنهاية هذه الدنيا، بل هي مستمرة في الآخرة,
يقول تعالى
{الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}
[الزخرف : 67]




وتكتمل المحبة بين المؤمنين في صورة عجيبة ومحبة صادقة عندما يكونان متباعدين, وكل منهما يدعو للآخر بظهر الغيب في الحياة وبعد الممات, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
« دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ »
صحيح مسلم







فمن واجبات المحبة في الله



اخبار من تحب فعن النبي صلى الله عليه وسلم قَال
« إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ »
سنن أبي داود



أن تحب له ما تحب لنفسك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
« لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ »
صحيح البخاري




ان تهديه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
« تَهَادَوْا تَحَابُّوا »
سنن البيهقي



أن تفشي السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
«لا تدخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ »
صحيح مسلم







ومن هُنــــــــا فقد فتحنــــا هذا الموضوع بآبـــاً لكلّ أخت تريــد أن تبوح بحُبِّهآ لِأُختهـــآ في الله، فلا تترددي بإظهار حُبكِ لأخواتكِ في الله





وختاماً ختامه مسك مع هذه الأبيات للإمام الشافعي رحمه الله



إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة* * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهـواه يهواك قلبـه * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا




إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا
ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا
وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام ٌعلى الدنيا إذا لم يكـن بها * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا
.................















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.lolbb.com
NOOR





انثى
اللإنتساب : 08/05/2008
عدد المساهمات : 5208
عدد الـنقاط : 6666
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الله   2009-12-09, 12:39 pm



سلام

Crying or Very sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rose





انثى
اللإنتساب : 12/05/2009
عدد المساهمات : 10295
عدد الـنقاط : 16630
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الله   2009-12-09, 12:48 pm




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الشهبا





ذكر
اللإنتساب : 20/04/2008
عدد المساهمات : 7589
عدد الـنقاط : 14444
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الله   2009-12-10, 12:48 am




سلام

Crying or Very sad











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب في الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: منتدى صرخة قلم الديني :: شارك معنا-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...