الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 قصة حدثت معك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
_jax_





ذكر
اللإنتساب : 02/01/2009
عدد المساهمات : 104
عدد الـنقاط : 159
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: قصة حدثت معك   2010-03-25, 8:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 
مساء الإنسانية على الجميع 
خطر ببالي فكرة  من وجهة نظري أراها جميلة وأتمنى أن تعجبكم 
بما أننا بقسم القصص القصيرة أود لو كل عضو في المنتدى يروي لنا قصة قصية حدثت معه ربما تكون طريفة او ساخرة أو محرجة أو حزينة ولنتشارك جميعاً أحاسيسنا وذكرياتنا الجميلة منها والقبيحة ولعلنا فعلاً ......... نود ذلك 
ولكن أكبر قصة جماعية نكتبها سويةً ........ تكتبها ذكرياتنا 
وأنا سأبدأ ........ وأتمنى المشاركة من قبل الجميع 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
_jax_





ذكر
اللإنتساب : 02/01/2009
عدد المساهمات : 104
عدد الـنقاط : 159
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-03-25, 9:12 pm

موقف محرج : 

في بداية دراستي الجامعية  كنت تقليدي كأي طالب يصادف ناس جدد ويتعرف على مختلف أنواع البشر وكنت سعيداً بذلك وأرى حياة جديدة أنا مقبل عليها كنت متحمساً لمعرفة المزيد والمزيد من الناس وذلك طبقاً لطبعي الإجتماعي وحبي للجميع ولهفتي لمعرفة كافة الناس و التعرف على طباعهم واكتساب صداقات جديدة 
بصراحة كان هنالك فتاة أعجبتني كانت في نفس دفعتي الدراسية  وكنت اتوق للتعرف بها والحديث معها لما رأيته  من جاذبية فيها  وجمال  وثقة بالنفس وهدوئها واحياناً كنت استرق السمع لأحاديث كانت تجول بينها وبين اصدقائها  لأتعرف على شخصيتها عن قرب ولم افكر يوماً بالذهاب لها وطلب التعارف منها وطلب أن نكون أصدقاء ويعود ذلك لخجلي الشديد فأنا بطبعي خجول ولم أعتد على هكذا أمر جريء بالنسبة لي نوعاً ما .
أعجبتني هذي الفتاة  بعفويتها وبكل ما فيها   وكنت اتوق لذاك اليوم الذي سأقول لها فيه ..فرصة سعيدة ..
بيوم من الايام  كنت جالساً وحدي وإذا بفتاة تربت على كتفي .. نظرت للوراء وإذا هي بفتاة كانت جميلة  والتمست عذوبة صوتها عندما قالت لي .. مرحباً .. نسيت ما هي العبارات   تلك التي تقال في اللغة العبرية والإنكليزية والبرتغالية وهي اللغات اللي تعلمتها  كان أول موقف اصدم به   بعد طول انتظار وهي تراني مرتبك ابتسمت وقالت لي انا ليليان  زميلتك في القاعة ...... ردت تشرفنا لكن بنفس الوقت كنت في شدة الاستغراب فلم أرها يوماً .
الفناة المسكينة رأتني بهذا الموقف  خجلت و لم تعرف ما تقول ربما كانت تنوي أن تطلب التعرف بي مباشرة لكن بعدما رأت مني من احمرار في الوجه و يدان ترجفان و تأتأة وبعبعة في النطق  حاولت التهرب فسألتني عن المحاضرات و الدكاترة  اللذين يدرسون المواد .
اارتحت قليلاً لما رأيت أنه لا يوجد بعبع سيأكلني أو  وحش ياتي من الميتافيزيقيا لينقض علي ... اكتشفت أن كل ما في الأمر فتاة حسناء تحاول التعرف  .... بعدما وصلت لذروة الخجل  وبطبعي عندمة أصل لهذه الذروة اصبح جريئاً ضمن حدود الأدب  وتعارفنا   وتحادقنا لمدة نصف ساعة مرت علي كسنين عمري التي  رحلت مجتمعة  ,  وتبادلنا السلام  وأنا انظرها تيتعد وعيناي لا تفارقانها  ....... إلتفت فجأة ونظرت لي  عائدة أدراجها  ولم اعلم ماذا حصل لي  فارتبكت مرة أخرى كالاحمق لكنها هنا لاحظت بوضوح و اطلقت ضحكتها التي انتهت بارتمائها على الكرسي الدراسي بعد ذلك قالت نسيت ان اسألك عن اسمك فقط  بعدما سألتك عنه اربع أو خمس مرات وانت لم تنتبه  هنا ضحكت بشدة  ..... ومن ثم ضحكنا  وذهبت .
فرحت كثيراً بهذا الموقف  مرت الأيام وكانت ليليان صديقتي المقربة في الكلية نذهب سوية بعد الجامعة لنعود مشياً على الأقدام لمنازلنا  ونتحادث وأحياناً كنا نتبادل الدعوات للشاي أو القهوة الصباحية أو لوجبات الطعام    .
مر شهران  والفتاة الأولى  لا أكف عن التفكير بها و تمني التعرف بها , و بيوم كنا انا وليليان  نخرج من باب الكلية عائدين لمنازلنا مشياً كما اعتدنا واذا بتلك الفتاة الأولى تقترب  وتنظر لي ... وشعرت الزمن يمشي كمشي السلحفاة وهي تقترب وتقترب ببطئ   ....... فجأة ابتسمت  وابطأت من خطواتها  ... توقفت وليليان توقفت ايضاً  , مرحباً .... هي قالت  .......أهلاً جمانة ردت ليليان لا أعلم لما اعتقدت في تلك اللحظة بأنه أروع اسم سمعت به وربما كنت افكر في تلك اللحظة بأني اعرف هذا الاسم أكثر من اسمي انا  !!!؟ 
كانت أول مرة من شهران أراها عن قرب  سنوقف الزمن لأصفها ..... كانت شقراء   لديها عينان خضراوتان تسحق الناظر إليها  وابتسامة تجعل الجبال   هامدة , و كانت الضربة القاضية هي العطر الذي تعطرت به لم أعرف ما هو  كنت في كل نفس يدخل لصدري اتوق ان ينتهي لأستنشق  مرة اخى ذاك العطر  كانت اقصر مني بقليل مع العلم بأن طولي هو 183سم  وكانت نحيلة  أنيقة  هادئة  منخفضة الصوت   ..... كانت رائعة .
في هذا الوقت   قدمتها بالبداية ليليان   ومن ثن قدمتني لها باسلوب التعارف التقليدي  , وإذا بجرس الهاتف المحمول الخاص بي يرن  اعتذرت منهم وفتحت السماعة وكان  هاتفاً ضرورياً اعتذرت منهن وذهبت لأقضي الأمر الطارئ الذي حصل .
في نفس اليوم اتصلت بي ليليان واخبرتها بالأمر الذي جرى واعتذرت منها لكن أثناء المكالمة فاجأتني عندما أخبرتني بأن جمانة  حزنت كثيراً لمغادرتي  وبأنهما تحادثا بعد  مغادرتي مطولاً  وكنت  محور الحديث كانت جمانة متشوقة للتعرف بس كما كان الحال لدي واتفقتا  بأن نجتمع كلنا في اليوم التالي  في مقصف الجامعة بعد الدوام و كان المشروع هو ان نتعارف كلانا .
في اليوم التالي اجتمعنا لكن متأخرين كانت الساعة الثانية عشر ظهراً وكنا قد انهينا محاضراتنا لهذا اليوم , تكلمنا قليلاً لكن لم يكن هناك حديث مباشر بيني وبينها  كان يسود على الجو الهدوء والخجل , خطرت ببال ليليان أن تدعونا لتناول الغداء على حسابها وبالطبع وافقنا كانت حركات ليليان مفهومة بأن تدعنا لوحدنا لكنني هنا لم أكن استطيع تحديد الشهور الذي ينتابني هل هو خوف أم خجلي الاعتيادي  لم أعلم بالتحديد  تحادثنا حول اهتماماتنا  وتناولنا موضوع الروايات  لمدة عشر دقائق مرت مسرعة وإذا بليليان تأتي بالطعام ولكن كان هنالك العصائر لا تزال عند البائع فقمت متحمساص لجلبها فمن غير اللائق أن أدع فتاة تحمل أي شيء وانا معها  ذهبت مسرعاً وعينا جمانة لا تفارقني  ....... وحديثها واسلوبها كانت قد طلبت عصيراً بارداً وانا وليليان طلبنا مشروباً ساخناً تقدمت وقدمت المشروبات لليليان أولاً وانا انظر بنفس الوقت لجمانة مبتسماً حملت ليليان كل من كأسها وكأسي  وها هنا جاء الوقت تقدمت لجمانة  لقديم العصير لها وكنت تقريباً اخفض من رأسها بقليل فالطاولة كانت مرتفعة حتى قدمانا لا تطال الأرض ونحن جالسين على المقاعد المخصصة  اقتربت ببطئ وانا انظر لها  بجرأة  وهي  تمد يدها ببطأ لتتناول العصير  ارتجفت يداها لا أعلم بالضبط ربما يداي وربما يدانا ......... اهتزت الكأس و وقعت على ثيابها الأنيقة التي  استغرقت في تلبيقها وارتدائها ما لا يقل عن ساعتان أو ثلاث وكان كأساً كبيراً تمكن من تسبيحها  وعندما أقول تسبيحها فأنا أعني ذلك والعلم تنظر لها وانا   لا اعلم ما حدث كنت على وضعي لكن  كنت اتمنى اشياءً كثيرة منها أن تنشق الأرض وتبتلعني  وكنت اتمنى أن اختفي  أو أن جسدي هلامي لا يرى أو أن أبكي هههههه لم اعلم بالضبط ما حدث  أما بالنسبة لها فأنا متأكد بأن أمنياتها كانت تشابه امنياتي وربما أكثر هههههه هذا أكثر موقف محرج تعرضت له في حياتي   ......... لكن في النهاية أصبحنا اصدقاء وعلاقتنا متينة وما زلنا إلى الآن حينما نذكر هذا الموقف أتعرض للضرب ههههههه
أتمنى أن يكون الموقف قد نال إعجابكم و تمكن من دغدغة مشاعركم والسماح لكم بالضحك وتغيير مزاجكم للأفضل لو كان غير ذلك لا سمح الله .
أتمنى المشاركة ليس بالضرورة أشياء محرجة ..... فليس هنالك اكثر إحراجاً من هكذا موقف ههههه 
دمتم بود
jax
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشواق المحبين





انثى
اللإنتساب : 12/01/2010
عدد المساهمات : 59
عدد الـنقاط : 80
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-03-26, 12:56 am


فكره رائعه وجديده ومن الجميل ان نتشارك متل هذه الاحداث التى نحتت في الذاكره

قصتك ظريفه ولطيفه جاكس..

ويسعدني ان اكون اول المشاركين بقصه محرجه حدثت معي
في إحدى الأيام ذهبت للتسوق برفقه أمي ,كانت امي قد سبقتني ببضعه امتار وكنت امشي خلفها واتبعها بنظري
كي لا افقدها بين ازدحام الرجال والنساء الملتحفات بالسواد كلهن كإمرأه واحده بحكم إرتدائهن للخمار.
فرأيت امي انعطفت يسارا وتبعتها مسرعه لكن مالبثت أن وجدت تلك المرأه التي تقف في طريقي دون حراك .!!
فهمست لها بصوت منخفض بحكم وجود المحاسب بالقرب مني
قائله :عذار أختي افسحي لي الطريق أريد العبور
لكنها لم تحرك ساكنا...فقلت في نفسي لعلها لم تسمعني لإنخفاض صوتي .
فكررت طلبي منها بأسلوب مهذب ورفعت نبرت صوتي لعلها تسمع فقلت
لو سمحتي أفسحي لي الطريق أريد العبور وانتي تمنعينني بوقوفك امامي؟؟ -
في نفس الوقت إرتبكت من نظرات المحاسب لي ؟؟ انزعجت كتيرا
فقلت سأدفع تلك المرأه لعلها تكون صماء لا تسمع وعندما مددت يدي اليها لمحتها تحرك يدها نحوي بنفس طريقتي
:( تبين لي ان تلك المرأه لم تكن سوى إنعكاس لصورتي على المرآه
ونظرات المحاسب كانت تعجبا من موقفي .. احمررت خجلا وحياء ممن حولي وخصوصا بعد ضحك وقهقه ذالك المحاسب
في الحقيقه حمدت الله كثيرا ذالك اليوم لإرتدائي غطاء لوجهي يخفي احمراره هههههههههههههه
هذا هو موقفي المحرج الذي لا انساه اسميته انا والمرآة

~دمتم بود وذكريات جميله~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جريحة الليالي





انثى
اللإنتساب : 24/03/2010
عدد المساهمات : 34
عدد الـنقاط : 38
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-03-26, 4:34 am




فكره مميزه وجميله والجميل في قصتك يـا jax
ظرافتها وأحتوائها على الجنس الناعم هههههه
أمـا أنتي يـا أشواق فموقف لا تحسدين عليه أتمنى أن لا أقع فيه هههههههههههه


سأشارك معكم بقصتي التي يختلف محتواها عن قصصكم بدأت قصتي..

في هذا اليوم والتاريخ الذي لن أنساه أبدا" ما حييت يوم الاثنين 7/11/1414هـ

كعادتي بهذا اليوم ذهبت للمدرسه وحينها كنت بالصف الخامس الإبتدائي نهاية السنه

كل مره أذهب للمدرسه بوجه يملؤه الحزن والآسى وأعود للبيت كلي شوق وأمل

لزيارتي أبي الذي كان يرقد على الفراش الأبيض ما يقارب الشهر حيث مرض

فجأه دون إنذار سابق.. لا أيد أن أدخل في تفاصيل مرضه.. المهم أنه بذلك

اليوم أستغربت عندما منعت من زيارته لم يخطر ببالي أن أمرا" قد حصل له والذي

زاد غرابتي هو قدوم أعمامي وخوالي.. طبعا" لابد من إتمام الواجب لهم
وقد كان حينها بمنزل أشواق التي كانت تسكن فوقنا..
وإذا بصوت أخي الاصغر مني
أتى وقد تغيرت ملامحه وأستغرب أن فلان أبن فلان وهو والدي قد توفي

هو لم يفهم ما دار وحدث بمجلس الرجال وهنا وقعت الكارثه بي حين نزلت مسرعه

من بيت أختي لبيتنا و إذا أرى الكل منهار أمي تبكي على فراق أبي.. واخواتي وإخوتي من جهة أخرى
وأناس لم أكن أعرفهم..
مرت تلك اللحظات ككابوس مزعج تمنيت لو أحدا" يؤقضني منه
لكني أؤقضت على واقع وهو فراق ذلك الرجل العظيم الذي لطالما تمنيت أن يكون بجانبي..
ذلك الأب الذي غمرنا بحنانه وعطفه وكرمه وصبره وكفاحه وحبه للخير وعطائه..

نعم هــا هـو يــرحل .. وهــا أنـا أنتــظر لقــائــه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة قلم





انثى
اللإنتساب : 16/04/2008
عدد المساهمات : 17450
عدد الـنقاط : 28333
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-03-26, 3:43 pm

سلام

اولا شكرا لك جاكس على الفكره الجميله


موقفك حلوو ومحرج

اما اشواق ربي يعينك كيف كان شعورك ههههههههه


وانتي جريحه ربي يكون والدك وجميع الذيم وافتهم المنيه في جنات النعيم


قصتي مضحكه بعض الشى

يسرني ان اشارك معكم

كنت مره باحد المولات بالدمام وبعد الانتهاء من التسوق


خرجنا انا وابن الشهبا والاولاد لكي نذهب الى السياره

فتفاجئنا بان الامطار غزيره في الخارج

فركضنا مسرعين الى السياره فلم التفت الى الاولاد او الى ابن الشهبا

فما وجدت نفسي الا وصلت الى السياره فاسرعت بفتح الباب والدخول اليها

والجلوس

وفجاه تبين لي ان السياره ليست لنا ههههههههههههههه

ولييييييييييييي منيح ماكان في حدا بالسياره

خرجت مسرعه الى سيارتنا وانا مندهشه

كيف حصل معي هذا

اتمنى ان اكون قد وفقت في شرح الموقف










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.lolbb.com
ورقة بيضاء





انثى
اللإنتساب : 06/05/2008
عدد المساهمات : 502
عدد الـنقاط : 633
المزاج : هادي جدا
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-03-27, 12:29 am

رساله

لا تحتفظ ذاكرتي بالشي الكثير من قصص حياتي وكأنها صندوق فارغ الا من القليل الذي لا يسد نهم الأيام القادمة

ولكني سأذكر لكم قصة كنت قد عشتها بالمرحلة الابتدائية

مع صباح يوم دراسي مشرق كعادتي كالاعور الذي يسير ولا يرى سوى نصف الشيء أمامه

قمت وأفطرت ولبست مريول المدرسة وحملت حقيبتي وكان بابا ينتظرني بالسيارة وكنت متأخرة شيء ما

اسرعت مع سلالم البيت وكأني طرزان ولا فتى الأدغال ماوكلي هههههههههههههههه

ركبت السيارة وأخذت لي كم علقة من بابا وأنطلقت السيارة مسرعة

وعندما وقفت عند باب المدرسة وترجلت منها وكاني اشعر بشيء ما

وعندما دخلت فناء المدرسة وقعت عيناي على قدمي وإذا بي البس حذاء البيت

ههههههههههههههههههههه

شعرت بخجل كبير وأمسكت بالحائط جنبا الى جنب حتى وصلت إلى مكتب وكيلة المدرسة وطلبت منها ان تتصل بوالدي ليحضر لي حذاء المدرسة

وقد كانت القصة الكبيرة عند عودتي من المدرسة إلى البيت ههههههههه Like a Star @ heaven
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
_jax_





ذكر
اللإنتساب : 02/01/2009
عدد المساهمات : 104
عدد الـنقاط : 159
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-03-27, 7:32 pm

السلام عليكم 
هههههههههههههههههههه منكم لله ضحكتوني 
تاريخكن عتيد ههههههههههههههه
أشواق  منيح ما حاولتي تنطحيها للمرأة اللي قدامك كان راسك ما بيكفيه 10 قطب 
جريحة  رحم الله والدك وجعل مأواه الجنة يا رب  ورحم الله جميع  الأموات  ..... يسعدني كونك تقاسمينا أتراحك 
صرخة  ههههههههه والله قصة حلوة بس منيح ما كان حدا بالسيارة شوفير تكسي مثلاً وقلك وين مشوارك ههههههه
ورثة بيضاء لو المصروف والله ما بتنسيه بس الحذاء على قولتك مو مهم هههههههه بتستاهلي الخجلة وش الصبح 
قصصكم غاية في الروعة والعفوية  و هنالك الكثير والكثير في جعبتكم ...... أحياناً الإنسان يحتاج لتذكر هكذا مواقف أو حتى مشاركة الأصدقاء مواقفهم ربما .... لأننا بحاجة لهذا الأمر فعلاً فالضحكة التي غزت عالمي حين قرأت قصصكم ههههههه أجمل من أي شي عرفته في حياتي .
شكراً لكم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الشهبا





ذكر
اللإنتساب : 20/04/2008
عدد المساهمات : 7589
عدد الـنقاط : 14444
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قصة حدثت معك   2010-12-04, 11:53 am



رساله

فعلا هاد احد المواضيع المتميزة بالمنتدى

ولكن للاسف اهمل لعدم المتابعة

سأذكر لكم قصة وموقف طريف حصل معي

من فترة مو بعيده كتير

كنت جالس انا وصرخة بالبيت والاولاد نايمين

لان تاني يوم عندهم مدرسة .. المهم بالتلفزيون ما كان في

شي حلو ويستاهل المتابعة .. فاقترحت صرخة ننزل على كارفور

( سوبرماكت كبير ) ونجيب شوي اغراض للبيت

وفعلا ما كذبنا خبر .. صرخة دكت العبايه وانا بلبس البيت

( شورت وتي شيرت ) ورحنا ع المحل

يمكن قضينا شي ساعة او اقل شوي وطول الوقت

على نقار ومهاترات ..و قلي لقلك

انا باخد غرض وهي بترجعه ( على قولة لشو مو لازمنا )

وهي تاخد غرض وانا قلها بلا ومدري شوو

وفيكم تتخيلو الوضع

المهم انا كتير حريص وقت بكون بالسوبر ماركت ( خاصة اذا كنا لحالنا )

يعني من دون الاولاد .. هههههههه طفولتي الضائعة كلها بتطلع

هههههههههههههههه

وبصير اعمل فصول غير شكل بصرخة .. يا قلبي عليها

المهم اغلب نقارنا حول اكلات الاولاد ( الحلويات والشوكولا وما شابه )

صرخة من باب حرصها على المصروف والتوفير وانو مهما اشتريت للاولاد

لن يتنازلوا عن مصروف المدرسة هههههههههههههههه

وبعد جهد جهيد ومناقشات ومهاترات واخد وعطي

وصلنا بخير وسلامة على الكشير

وبدا الزلمة يفرغ عربية التسوق وانا عيوني وين يا حزركم ؟؟

اكيد طبعا .. برافو عليكم .. على شاشة الحساب للكاشير

وصرخة جنبي كل شوي تنكشني وتقلي عجبك هيك

مو حرام عليك كلو شي فاضي

وانا ع اساس دفيييع ... ما بيهمني

ومديت ايدي على الجزدان لحاسب ؟؟

وكانت الفاتورة بتوقع بأرضي ال 225 ريال تقريبا

ولا حضرتي تارك المصاري بجيب القميص ..ههههه

طبعا صرخة انحرجت قلتلا ولا يهمك .. ومتل الاسد الجسور

مديت ايدي وسحبت بطاقة الصراف ههههههه ( ابضاي محسوبكم )

والمفاجئة كانت !!!!! البطاقة ما اتشغلت .. يعني العملية مرفوضة

بيني وبينكم ما بعرف شو صرلي

قلتله حاول مرة تانية .. بس مع الاسف النتيجة كانت نفسها

قلت لصرخة مو مشكلة في جهاز صراف قريب .. بروح بسحب نقدا ( كاش )

وبجي .. طبعا رفضت رفض قاطع انها تبقى تنتظرني

واكيد انتو عارفين شو السبب ههههههههه ( لانو في احتمال اتركها بالمحل واهرب للبيت )

اكيد عم امزح .. ما بدي طوول اكتر من هيك

وفعلا رحنا الصراف وكمان ما مشي الحال .. رجعت للسوبر ماركت

وكان اغراضي كلهم بعربة التسوق اعتذرت من البائع اللي اكيد سب عليي

ورجعنا للبيت انا وصرخة .. ونحنا فارطين من ضحكنا على

الوقت اللي قضيناه حوالي الساعة وخود هاي ورجع هاي وهاي بدنا

وهاي ما بدنا وبالاخير .. تركنا كل شي ورجعنا

وتيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي <<<< هاد متل شعبي

فعلا كان موقف ظريف ولطيف ( وبقينا شهر او اكتر ما نروح على هداك

الفرع من كارفور )

اتمنى ما كون طولت او مللتكم بسردي

لكم مني كل تحية

اتمنى تنال اعجابكم











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حدثت معك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: حديقه الادب لصرخة قلم :: الروايات والقصص القصيرة-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...