الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 كل يوم قصه ..قصه قصيره فيها عبره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشواق المحبين





انثى
اللإنتساب : 12/01/2010
عدد المساهمات : 59
عدد الـنقاط : 80
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: كل يوم قصه ..قصه قصيره فيها عبره    2010-08-21, 11:07 pm

:::90::55:54:1:
قصه
منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن-
بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد
انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة
يستقل نفس الباص بنفس السائق. وذات مرة دفع أجرة
الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن
المفترض من الأجرة. فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع
المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في
نفسه: «إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل، و لن يهتم به أحد كما
أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات
ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال
وأعتبره هدية من الله وأسكت. توقف الباص عند المحطة التي
يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد
يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني
أكثر مما أستحق من المال. فأخذها السائق وابتسم وسأله:
«ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إنني أفكر منذ مدة في
الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك
المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك. وعندما نزل
الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من
رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى
السماء و دعا باكيا: يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنسا.
وبعد فلنتذكر أننا قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا.
فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس أو الإسلام
الوحيد الذي سيراه غير المسلمين لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا
مثَلاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين أمناء لأننا قد لا نُدرك
أبداً من يراقب تصرفاتنا، ويحكم علينا كمسلمين وبالتالي
يحكم على الإسلام.
:88:00:7:
~دمتم بخير~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميراا





انثى
اللإنتساب : 10/01/2009
عدد المساهمات : 6556
عدد الـنقاط : 12072
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم قصه ..قصه قصيره فيها عبره    2010-08-22, 6:45 am

رساله

قصه جميله ومفيده


يسلمووووووووووووووو











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أشواق المحبين





انثى
اللإنتساب : 12/01/2010
عدد المساهمات : 59
عدد الـنقاط : 80
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: الفيل قصه جميله   2010-08-25, 1:04 am

:::90::55:54:1:
شكرا لمرورك المتألق...

قصه الفيل ...
الفيل .... )قصة جميلة عن الخروج من منطقة
الراحة (
يحكى في قديم الزمان أن فيلا قد ولد وربط أحد
أرجله برباط طوله عشرة أقدام ، وعندما تعلم
الفيل المشي تقدم خطوة ، فرح كثيرا بتلك
الخطوة، فكر بخطوة ثانية، نجح وخطا الخطوة
الثانية ونجح في الخطوة الثالثة والرابعة
والخامسة حتى الخطوة العاشرة ، أحس بأن
لديه من القدرات ما يجعله يخطو خطوات
غير محدودة ، لكن ..... عند الخطوة الحادية
عشرة ، قيده الرباط المربوط في أحد رجليه
لم ييأس . . . غير اتجاهه ، ذهب للشمال . . . .
تعثر عند الخطوة الحادية عشرة ، ذهب للشرق
. . . . تعثر عند الخطوة الحادية عشرة ، كذلك
عندما ذهب للجنوب وللغرب
أحس بالإحباط للمرة الأولى في حياته
الشعور بالإحباط مدمر للمشاعر وللعقل
وللسلوك
بسبب هذا الشعور عاش وحيدا ضمن دائرة
نصف قطرها عشر خطوات
اقتنع أو بالأحرى أقنع نفسه بأن هذه قدراته
، عليه أن يعيش ضمن هذه الدائرة ، عليه أن
يفكر ضمن هذه الدائرة ، عليه أن يحب ويكره
ضمن هذه الدائرة ,لكن .....
هناك من ساعده في فك قيوده ، وأزال القيود
الحسية الملموسة، لكن القيود المعنوية مازالت
موجودة.
جاءه رفاقه أخبروه عن أحوالهم ، منهم من
ذهب للغابات الاستوائية ، منهم من قابل
أفيالا هندية وإفريقية ، منهم من شاهد
حيوانات أخرى غير الأفيال ، منهم من شرب من
النهر ، منهم من له مغامرات في الجانب الآخر
من الغابة ، منهم من شارك أرقى الأحياء-
الإنسان- في التنقل والعروض السيركية.أحس
صاحبنا الفيل بأن كلامهم ضرب من الخيال
، أحس بأنهم يستهزئون به ، أحس بأنهم
يكذبون
قالوا له تعال معنا وشاهد صدق ما تحدثنا به
، قال بأنه لا يستطيع فهذه قدراتي ، البيئة لا
تساعدني, هذه عاداتنا هذه دائرتنا لا نستطيع
الخروج منها
عزم أخيرا على المضي معهم ، خطا الخطوة
الأولى ، والثانية ، لكن توقف عند الخطوة
العاشرة. قالوا له: تقدم ، قال: لا أستطيع.
مسكين صاحبنا لم يكن قادرا على تخطي
الحواجز الوهمية. أحدهم قال: ينقصه الثقة
بالخطوة الحادية عشرة.
قال له: جرب فقط أن تخطو الخطوة الأولى
خارج الدائرة ، استشعر أول خطوة تخطوها
وأنت طفل
كيف كنت واثقا من قدراتك ، كيف كنت
متفائلا ، كيف كان طموحك بلا حدود ، كيف
كانت صورة المستقبل مشرقة أمامك
أحس صاحبنا الفيل بأن إحساسا ما بدأ
يزلزل كيانه ، سالت دمعة ساخنة على خده
، مشاعر جميلة وأحاسيس فياضة بدأت تدب
في عروقه
أخيرا خطا خطوة خارج الدائرة.
ما هذا؟ لم يحصل شيء ، لم يصبني
أي مكروه ، لم يعتب علي أحد بل الجميع
شجعني ، فتشجع على الخطوة الثانية
والثالثة خارج الدائرة ، انطلق وبقوة سبق بها
أقرانه، شاهد عالما لم يكن قط بمخيلته ، شرب
من النهر، أكل من الشجر ،و شارك في المرعى
حتى البقر .

:88:00:7:
~دمتم بخير~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة قلم





انثى
اللإنتساب : 16/04/2008
عدد المساهمات : 17450
عدد الـنقاط : 28333
المهنه :
الهوايه :
الجنسية :
وسامي :
MMS
 دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم قصه ..قصه قصيره فيها عبره    2010-08-29, 8:39 pm

هلو

السم فى عقلك سيدتى ..

بعد أن تزوجت الفتاة الصينية وعاشت مع زوجها ووالدته اكتسفت أنها لا تستطيع
أن تتعامل مع حماتها ، فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما ،
وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها ، علاوة على أن حماتها كانت دائمة الإنتقاد لها .. وبمرور الأيام تزداد الخلافات وما زاد الأمر سوء أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة ،
كان عليها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها ..
ولكن الزوجة لم تستطع التحمل أكثر من ذلك فحماتها لا تطاق بما تحملها الكلمة ..
فذهبت إلى صديق والدها مستر هوانج وكان بائعاً للأعشاب ..
فشرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه يمدها ببعض الأعشاب السامة
حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة وإلى الأبد ..
فكر الرجل لحظات ثم قبل مساعدتها قائلاً لها :- ليس في وسعك أن تستخدمي سماً
سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك ، وإلا ثارت حولك الشكوك ،
ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب التي تعمل تدريجياً وببطء في جسمها ،
وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم وتضعي به قليل مما سأعطيك أيها
.. وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها ، عليك أن تكوني حريصة جداً ..
وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة ، وألا تتشاجري معها أبداً ،
وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها , وأن تعامليها كما لو كانت ملكة'
فانصرفت الزوجة وهى فى غاية سعادتها ستتخلص من حماتها سر تعاستها ..
ومضت أسابيع ثم توالت الشهور ، وهى ملتزمة بنصيحة مستر هوانج
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها ..
وبعد مرور ستة أشهر تغير جو البيت تماما ، فقد تحكمت الزوجة في طباعها بقوة وإصرار ،
حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون ..
ولم تدخل في جدال مع حماتها ، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.
وفى المقابل تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت ابنتها ،
واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده ، وأصبحت الزوجة وحماتها يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها .
. وأصبح الزوج سعيداً بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث.
وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج قائلة له :-
من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي ،
فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي ،
ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها ..
وهنا ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها :- أنا لم أعطيك سما على الإطلاق .
. لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء .
. والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها.

باااي










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sarkhtalam.lolbb.com
 
كل يوم قصه ..قصه قصيره فيها عبره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صـــــــــرخـــــة قــــــــــلــــــــم :: حديقه الادب لصرخة قلم :: الروايات والقصص القصيرة-
انتقل الى:  
أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...